قصة الطفلة السورية بيان والتحول مع اسرتها من طريق امريكا والوصول كندا

إوتاوا –  صوت كندا/“بيان محمد”.. فتاة سورية لايتعدى عمرها الـ 10 سنوات، نجحت أسرتها المكونة من والدها “محمد عبدالله” ووالدتها “إيمان” مع أربعة أشقاء آخرين لها فى الفرار من نيران الحرب بسوريا فى شتاء العام الماضي، ومثل الكثيرين غيرهم راود الحلم الأمريكى أسرة “محمد” لكن تهديدات مرشح الرئاسة الأمريكية آنذاك جعلتهم يتراجعون عن الفكرة مفضلين الهجرة لكندا.

ولم تمضٍ إلا شهور قليلة حتى استطاعت “بيان” التأقلم فى المجتمع الكندي، وتكوين صدقات مع قريناتها ممن هن فى مثل عمرها حتى أصبحت تشاركهن التنزه و تمضية الوقت فى ممارسة هوايتهن المفضلة مثل الجمباز والتزحلق على الجليد.

“أريد أن أصبح مواطنة كندية” كان هذا تعليق بيان لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، ولم تقتصر التحولات على شخصية “بيان” فقط بل امتدت لأسرتها بالكامل؛ فيقول والدها “محمد” : “لقد منحنا الكنديون مالم يقدمه لنا أشقائنا العرب”.

ويعلق والد بيان على التحولات التى طرأت على شخصية ابنته من جراء اختلاطها فى المجتمع الكندى: أصبحت تريد تمضية معظم وقتها بعيدًا عن المنزل وعن أشقائها، وتمضيه في التجول مع زميلاتها” وأردف: ومؤخرًا ازداد الأمر سوءًا بعد إلحاحها الدائم بالسفر مع صديقاتها بمفردها”، وترد “بيان” قائلة :”كل زميلاتى يمضين وقتهن خارج المنزل فى التنزه والسفر، وأشعر بالحزن لرفض والدى تركى أسافر مع صديقاتى بمفردى”، فعلى عكس المجتمع السورى الذى يقدس الرباط الأسرى تبدأ الفتيات الكنديات بالانفصال تدريجيًا عن عائلاتهن خلال المراهقة وهذا ماتخشاه عائلة “بيان” وتضعه بحسبانها دائماً…..المزيد 

 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: