كندا تساهم في دعم قضية اللاجئين السوريّين بتسريع لمّ الشمل

استقبال اللاجئين
استقبال اللاجئين

إوتاوا –  صوت كندا/نشرت الزميلة  مي أبو صعب تقريرا في راديو كندا الدولي حول الأوضاع في سوريّا واستقبال اللاجئين السوريّين في كندا موضوعان في جولتنا اليوم على الصحف الكنديّة، حيث تناولت صحيفة ذي غلوب اند ميل مسألة لمّ شمل العائلات السوريّة في كندا في تعليق وقّعه كلّ من أنيك سميث وجيما سميث من معهد القانون في جامعة وندسور وجيليان روغر المحامية في مجموعة المساعدة القضائيّة في وندسور.

تقول الصحيفة إنّ رئيس الحكومة جوستان ترودو التقى قبل أيّام عددا من اللاجئين السوريّين في تورونتو وبحث معهم في النجاحات والتحدّيات التي تواجههم بعد سنة على وصولهم إلى كندا.

وبعد اللقاء بيومين، أكّدت لجنة مجلس الشيوخ لحقوق الانسان في احدث تقرير لها حول استقرار اللاجئين السوريّين، أنّهم بحاجة لأن يجتمعوا مع أفراد عائلاتهم ليتمكنّوا من تحقيق التطوّر في كندا.

ولمّ شمل العائلات مهمّ لتعزيز استقرارهم، ولن يتمكنّوا من دونه أن يستفيدوا من الفرص المتاحة لهم في كندا.

وتنقل الصحيفة ما قاله أحد اللاجئين لرئيس الحكومة الكنديّة من أنّه مرتاح لحياته الجديدة والناس الطيّبين الذين يلتقيهم.

ولكنّه يتألّم في كلّ مرّة يرى فيها الأخبار الواردة من سوريّا وتركيّا ويقلق على عائلته وعلى سلامتها.
أطفال سوريّون لاجئون في كندا

وترى ذي غلوب اند ميل أنّ لمّ شمل العائلات الموسّعة  يسهّل الاندماج، ووجود الأقرباء يسهّل لهم فرص التعليم والعمل وسواها.

ورغم ذلك، فعمليّة لمّ شمل الأسر في كندا بطيئة وضيّقة النطاق كما تقول الصحيفة.

خدمة المستشار القانوني للهجرة واللجوء///// منح دراسية بكندا /////روابط الهجرة واللجوء لكندا/////// فرصة عمل بكندا ///////أخبار كندا لحظة بلحظة بالفيسبوك /////////مواقيت الصلاة في كندا

وتتساءل كيف يمكن تحسينها وتضيف أنّه ينبغي تسريع العمليّة الحاليّة وتثني على قرار وزير الهجرة جون ماكالوم بتسريع طلبات لمّ شمل الأزواج الذي يشكّل خطوة نحو الأمام والذي ينبغي تطبيقه على باقي فئات لمّ الشمل.

ولمّ شمل العائلة يشمل حاليّا الأزواج والأهل والأولاد ما دون التاسعة عشرة من العمر.

ومفهوم العائلة هذا لا يتطابق مع العديد من الثقافات، لاسيّما في أعقاب الحرب.

وحتّى قبل النزوح، فالعائلات السوريّة الموسّعة تشمل العمّات والخالات والأعمام والأخوال والإخوة وأبناء وبنات العمومة وحياتهم مترابطة للغاية.

وتعتبر الصحيفة أنّ مآسي الحرب تعزّز أواصر الترابط وسط الخسائر والصدمة التي يعانيها الجميع.

وينبغي أن تعترف كندا بهذا الواقع وأن توسّع نطاق التعريف القانوني للأسرة بهدف توحيد أفرادها.
آثار القصف في أحد احياء حلب

وكندا استقبلت نحوا من 25 ألف لاجئ في غضون بضعة أشهر، ممّا أدّى إلى تجنّب بعض الملفّات المعقّدة وحرم بعض الأشخاص الأكثر ضعفا من فرصة اللحاق بعائلاتهم .

وتتحدّث الصحيفة عن نهج انتقائي مقلق في عمليّة لمّ شمل العائلات، ما دفع ببعض السوريّين للتحوّل نحو الكفالة الخاصّة من قبل أفراد او مجموعات للمّ شمل عائلاتهم.

وبإمكان كندا أن تعتمد خطّة العام 1999 لإعادة توطين اللاجئين من كوسوفو التي سمحت بلمّ شمل أفراد العائلة الموسّعة من أبناء كوسوفو مع عائلاتهم المقيمة في كندا.

وتختم ذي غلوب اند ميل مؤكّدة أنّ كندا تقوم بمهمّة ناجحة من خلال هذه الخطّة ومن خلال برامج تعليم اللّغة ودعم اللاجئين في بحثهم عن عمل.

في صحيفة لابريس، كتبت ليزيان غانيون تقول إنّ الفظائع لا تأتي من الجانب نفسه في حلب الشرقيّة خلافا لما يقوله الكثيرون من أنّ شياطين هذه الحرب الجهنّميّة هم فقط الرئيس الأسد وحلفاؤه الروس.

ومقاتلو المعارضة ارتكبوا من جانبهم جرائم ليس أقلّها أخذ المدنيّين رهائن واستخدامهم كدروع بشريّة.

وهذه ميزة الحروب في الشرق الأوسط حيث ينشر المسلّحون معدّاتهم  وأسلحتهم ومقارّهم بين المدنيّين ممّا يسلّط عليهم نيران العدوّ.

وقد يكون المدنيّون متواطئين مع المقاتلين، وقد يكونون مواطنين عاديّين، عالقين بين كمّاشة عنف النظام وعنف المقاتلين.

وفي كلّ الأحوال، فهم يُستَخدمون كرهائن وكدروع بشريّة تقول لابريس.

وتضيف نقلا عن مفوّض الأمم المتّحدة لحقوق الانسان روبرت كولفيل قوله إنّ مجموعتين مرتبطتين بتنظيم القاعدة أقدمتا على خطف مدنيّين هاربين من حلب وقتلهم.

وتنقل الصحيفة عن لجنة التحقيق حول سوريّا التابعة للأمم المتّحدة أنّ مقاتلي فتح الشام وأحرار الشام منعوا المدنيّين من مغادرة أحياء حلب الشرقيّة المحاصرة وأنّ مقاتلين اندسّوا في صفوفهم ممّا يعرّضهم لنيران القوّات النظاميّة.

وتتساءل الصحيفة كم من المدنيّين ماتوا لأنّهم لم يستطيعوا الافلات من هؤلاء “السجّانين” الذين كانوا يسيطرون حتّى الأمس القريب على حلب الشرقيّة.

وتضيف أنّ الشيء نفسه يحصل في العراق في المواجهات بين التحالف العسكري بقيادة الولايات المتّحدة وتنظيم “الدولة الاسلاميّة”.

والفرق الوحيد أنّ المدنيّين الواقعين تحت نير التنظيم عاجزون عن الكلام، في حين يتمتّع المقاتلون في حلب بوسائل تواصل جيّدة مموّلة من قطر والسعوديّة.

وتشير لابريس إلى أنّ العديد من المنظّمات الانسانيّة ومن بينها هيومن رايتس واتش اتّهمت مجموعات مقاتلة في سوريّا بارتكاب جرائم حرب.

وتختم لابريس بالقول إنّ ما نعرفه عنها أشبه بخيوط متشابكة.

وفي حال تولّت السلطة في دمشق سوف تكون أخطر على المنطقة وعلى العالم من الرئيس بشّار الأسد مهما كان دمويّا…..المزيد
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: