أخبار كندا والعالم اليوم : تفاصيل وكيفية الهجرة الى كندا بأسهل الطرق/ تحذير عاجل من دواء مسكن شهير منتشر بكندا ويتسبب في السرطان /ترودو يتعرّض لمضايقات /لاجئة فلسطينية تترشح للبرلمان الكندي

البرلمان الكندي
البرلمان الكندي
إوتاوا - صوت كندا /
إوتاوا –  صوت كندا/
تفاصيل وكيفية الهجرة الى كندا بأسهل الطرق.

للهجرة إلى كندا هناك عدة أنظمة يمكنك التقديم من خلالها، في هذا المقال سنتحدث عن أحدث وأسرع هذه الأنظمة والذي بدأ تطبيقه منذ 2015، وهو نظام Express Entry خاص بالحكومة الفيدرالية، والغرض منه إدخال المهاجرين بسرعة إلى البلاد في خلال عدة أشهر بعدما كانت عملية الدخول تستغرق ما بين عام ونصف إلى عامين. (هناك أنظمة هجرة أخرى متعددة إلى كندا، سنتناولها بالتفصيل في مقالات أخرى).

نظام الدخول السريع يعتمد على المهاجرين المهرة Skilled immigrant، وللدخول إلى هذا النظام عليك:

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

1- تحديد مدى قابليتك له عن طريق أداة وضعتها دائرة الهجرة والمواطنة الكندية عبر موقعها هنا، الأداة تطرح عليك عدداً من الأسئلة الشخصية حول تاريخ مولدك وبلدك ومكان إقامتك الحالية، وهل درست في كندا مسبقاً أو عملت فيها، وعدد سنوات الخبرة لديك، وهل لديك عرض عمل في كندا أم لا، ومستوى لغتك الإنجليزية وعدد أفراد أسرتك ومستوى لغة زوجك/تك كذلك، وهل لديك أقرباء في كندا والمقاطعة التي تريد الانتقال إليها.

هذه الأداة يجب أن تحصل فيها على الأقل على 67 نقطة من إجمالي 100 نقطة، وأقل من 67 لا يتم قبوله وليس مرشحاً للدخول في هذا البرنامج، أما أعلى من67 فمعناها أنك قابل للتقديم على طلب الهجرة بنظام الدخول السريع.

هذه الـ 100 نقطة يتم توزيعها على عدة نقاط أجملناهم سابقاً وهي (اللغة -التعليم- الخبرة- السن- عرض عمل في كندا) هنا شرح تفصيلي على موقع دائرة الهجرة لهذه العوامل.

بالنسبة للغة فيتم تخصيص 28 نقطة لها مقسمة إلى 24 نقطة للغة الأولى و4 للغة الثانية، خلال إجابتك في الأداة تقوم باختيار اللغة الأولى والثانية بين الانجليزية والفرنسية.

إذا أديت امتحان الآيلتس يمكنك اختيار اللغة الإنجليزية كلغة أولى، حينها سيتم تقسيم النقاط إلى 6 نقاط لكل مهارة من مهارات الآيلتس وهي (السماع – القراءة – الكتابة – التحدث) بحد أدنى 4 لكل مهارة.

بند التعليم ونصيبه 25 نقطة، في حال حصولك على بكالريوس أو ليسانس تحصل على 21 نقطة، الماجيستير 23 نقطة، الدكتوراه 25 نقطة.

ولحصولك على نقاط التعليم لا بد من إجراء تقييم لشهادتك أو ما يسمى “Educational Credential Assessment” أو اختصارا ECA وهو عبارة عن تقرير تحصل عليه من WES أو ” world education services” ويمكنك الدخول عبر موقعهم هنا حيث يوجد شرح مبسط للغاية لطريقة تقييم الشهادة (انتبه: ذلك في حالة إذا لم تكن طبيباً أو صيدلياً).

أما الأطباء والصيادلة فلهم جهات أخرى محددة، للأطباء هنا وللصيادلة هنا.

الضمان المالي

لابد أن يكون لديك مقدرة مالية، أو مبلغ من المال كضمان أنك تستطيع التكفل بنفسك وبأسرتك في الفترة الأولى من وصولك إلى كندا، هذا الضمان يدعى Proof of funds، ودائرة الهجرة حددت هنا جدولاً بالقيمة المطلوبة منك تحديداً على حسب أفراد الأسرة.

2- بعد ذلك عليك ملئ طلب التقديم أونلاين، لذلك أنت بحاجة أولاً إلى إنشاء حساب على موقع الهجرة، ويتطلب وجود شهادات اختبار اللغة، الشهادات الجامعية، شهادات الخبرة.

3- أنت الأن أصبحت أحد أعضاء نظام الدخول السريع، الخطوة التالية يتم الاختيار بين جميع المتقدمين عن طريق مرحلة نقييم أخرى تدعى CRS التقييم به من خلال 1200 نقطة، وتقوم دائرة الهجرة كل أسبوعين باختيار أفضل المتقدمين بناء على نقاطهم في أداة تحديد القابلية (الـ 100 نقطة)، هنا حول نظم التقييم، ثم ترسل لهم دعوة قبول Invitation to apply هنا حول دعوة القبول.

4- مرحلة نقاط CRS مقسم إلى جزئين كل جزء 600 نقطة، الأولى على عوامل السن والخبرة والتعليم واللغة مع اختلاف توزيع النقاط، والثاني في حالة حصولك على عرض عمل أو ترشيح من مقاطعة (شرح لتوزيع نقاط CRS في نظام الدخول السريع على دائرة الهجرة من هنا).

5- العقبة في مرحلة CRS أن أقصى معدل درجات قد تصل إليه هو 450 من 1200 إذا لم تحصل على عرض عمل في كندا أو ترشيح مقاطعة يؤهلك للحصول على 600 نقطة إضافية.. إذن ما الحل؟

6- الحل في البحث عن ترشيحات المقاطعات وبرامجها وهي كثيرة جداً ومتعددة وشروطها مختلفة ومواعيد طرحها أيضاً، والتقديم فيها كذلك مختلفة، لذلك عليك بمتابعة مواقع الهجرة الخاصة بكل مقاطعة بشكل منتظم وحينما تجد أحدها طرح برنامجا تنطبق شروطه معك، عليك التقدم فيه مباشرة.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

ترودو يتعرّض لمضايقات 

“عُد إلى العمل” ردد بعض المتظاهرين من أجل المناخ على مسامع رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو منتقدين سياسته في هذه العبارة التي أصبحت شعارا للناشطة البيئية السويدية الشابة غريتا تونبرغ “عُد إلى العمل”. في حين أتى كلام ضيفة مونتريال المشاركة في الحراك الشعبي الذي شهدته المدينة في إطار “الإضراب العالمي” من أجل البيئة، مهذبا لطيفا تجاه زعيم البلاد طالبة منه أن يقدّم المزيد من أجل مكافحة التغييرات المناخية. وصرّحت غريتا تونبرغ في هذا الاطار:
    نعم إن هناك العديد من المسؤوليات الملقاة على عاتق جوستان ترودو وإنه بالطبع لا يقوم بجهد كاف. إنها مشكلة جسيمة وهي في الأساس بسبب النظام ككل.
“شكرا لأنكم هنا” ردد ترودو من جهته لمعارضيه ومنتقديه مواصلا سيره في المسيرة السلمية من أجل المناخ مضيفا “إننا نتابع المسيرة من أجل الأرض”. في هذا الوقت كان بعض المتظاهرين يصرخون بأعلى صوتهم: “لا لأنابيب النفط”.
وكان ترودو مع زوجته وأولاده وعدد من مرشحي الحزب الليبرالي في الانتخابات الحالية قد شاركوا ظهر اليوم في الحراك الشعبي الذي شهدته المدينة الكوسموبوليتية.
هذا وكان رئيس وزراء البلاد قد تعرّض لمضايقات أخرى قبل أن ينضم إلى المتظاهرين وأفيد أن عناصر من الشرطة الفدرالية الكندية اقتادوا شخصا أظهر العدائية تجاه جوستان ترودو بعيدا عن الأنظار وساحة التجمع كما أوقفت الشرطة شخصا آخر كان يحمل البيض وبنيته التعرّض لرئيس وزراء البلاد.
يذكر أن زعيم البلاد كان عقدا لقاءا ثنائيا خاصا مع الناشطة السويدية قبيل بدء التظاهرة واستمر اللقاء بينهما قرابة الربع ساعة.

وذكرت هيئة الإذاعة الكندية إن جواب تونبرغ لترودو حين سألها عما ينتظره أهل السويد من مسيرة مونتريال من أجل المناخ كان: “إنهم يتابعون الحدث ولقد كانوا نحو 000 60 متظاهر في ستوكهولم”. هنا أجاب ترودو بأنه “يتوّقع أن يكون العدد أكبر في المدينة الكندية.”
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

تحذير عاجل من دواء مسكن شهير منتشر بكندا ويتسبب في السرطان

علقت شركة “سي في إس” لمتاجر التجزئة في الولايات المتحدة بيع أدوية حرقة المعدة في ظل تحقيقات تجري عن علاقتها بالتسبب في مرض السرطان.
وجاء ذلك بعد إعلان العديد من البلدان مخاوفها من وجود شوائب في دواء “زانتاك” وغيره من المنتجات التي تحتوي على مسكنات الرانيتيدين.
وأعلنت كل من كندا وفرنسا سحب هذا الدواء من الأسواق، فيما يحقق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في الأمر.
وتقول السلطات الصحية إنه لا يوجد خطر فوري، لكن ينصح المرضى باستشارة طبيب لوصف البدائل.
سبب الخوف؟
وأعلنت كل من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (إف دي آي) والوكالة الأوروبية للأدوية (إي إم إي)، في 13 سبتمبر/ أيلول، عن قرارهما مراجعة وجود مادة “نتروصوديوم إيثايلامين” المعروف اختصارا بـ “إن دي إم آي” في الأدوية التي تحتوي على مسكنات الرانيتيدين.
وبناء على الدراسات والتجارب على الحيوانات تصنف “إن دي إم آي”كمادة يمكن أن تسبب السرطان.
وتوجد مادة “نتروصوديوم إيثايلامين” في المياه والأطعمة مثل اللحوم ومنتجات الألبان والخضروات، لكن لايتوقع أن تسبب أي ضرر عند تناولها بنسب منخفضة للغاية، حسب الوكالة الأوروبية للأدوية.
وتباع منتجات الرانيتيدين دون وصفة طبية كما تُستخدم في تقليل إنتاج حمض المعدة للمرضى الذين يعانون من حالات مثل حرقة المعدة وقرحة المعدة.
ما هي الأدوية التي سُحبت من الأسواق؟
قالت شركة متاجر “سي في إس” إن إعلانها تعليق بيع دواء “زانتاك” ومنتجاتها الصحية التي تحتوي على منتجات رانيتيدين، جاء “بدافع الحيطة والحذر”.
وأضافت الشركة “لم نقم بسحب دواء “زانتاك” ومنتجاتنا الصحية المحتوية على الرانيتيدين، ولا تنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية المرضى بالتوقف عن تناول مسكنات الرانيتيدين في هذا الوقت”.
وكانت متاجر أمريكية أخرى مثل والجرينز ووالمارت ورايت أيد، اتخذت قرارًا مماثلاً في وقت سابق.
وفي خطوة مماثلة، أخلت كندا وفرنسا رفوف صيدلياتها من مسكنات الرانيتيدين. وحذت عدد من الدول الأخرى حذوهما.
وكانت بي بي سي قد تواصلت مع شركة غلاكسو سميث كلاين، المصنع الأصلي لدواء زانتاك بعد أن أفادت تقارير أن الشركة قد توقفت عن بيع وتوزيع الدواء كما سحبت منتجاتها من الأسواق في الهند وهونغ كونغ.
ماذا يجب على المرضى فعله؟
يحث موظفو الصحة، المسؤولون عن تنظيم بيع واستخدام الأدوية، الأشخاص الذين يتناولون رانيتيدين على عدم إيقافه على الفور.
ومع ذلك، قالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، إن الذين يتناولون هذه الأدوية بوصفة طبية يجب عليهم الاتصال بالمختصين الصحيين لوصف البدائل لهم. أما أولئك الذين يشترونها دون وصفة طبية فيمكنهم التفكير في خيارات أخرى.

وأكدت السلطات الفرنسية أيضًا أنه لا يوجد “خطر كبير” وراء تناول هذه الأدوية، ويجب على المرضى عدم ايقاف الدواء أو إرجاعه إلى الصيدليات
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

لاجئة فلسطينية تترشح للبرلمان الكندي

 لم تكن الطرق معبدة بالزهور أمام زاهية المصري -الكندية الفلسطينية التي تعد أول فلسطينية مرشحة للانتخابات الفدرالية- لتشق طريقها في معترك الحياة العامة والحياة السياسية في كندا، لتصل الآن إلى مرشحة الحزب الديمقراطي الكندي في الانتخابات الفدرالية.
زاهية لم تنس كونها فلسطينية قدمت من أرض اللجوء، لذا هي تحمل حبا في قلبها لفلسطين البلد الأم، ولبنان حيث الطفولة والعائلة الكبيرة، وكندا التي احتضنتها وحققت لها أحلامها.
من برج البراجنة لكندا
تقول زاهية المصري لموقع الجزيرة نت رغم “أني كنت أعيش في مدينة برج البراجنة، وعشت أيام الاجتياح الإسرائيلي للبنان، لكن تبقى عالقة في ذاكرتي العائلة الكبيرة والقلوب العامرة بالحب والحنين”.
وبسبب الظروف الصعبة في لبنان آنذاك، قامت عائلتها بتقديم طلب الهجرة، وهاجروا إلى كندا خلال أيام، وكان عمرها 12 سنة، وما حزّ في قلبها أن الوقت لم يسنح لها لوداع كل أصدقائها وأقاربها في لبنان، وهذه حال كثيرين في عالمنا اليوم، كما تقول زاهية.
محنة اللجوء وشخصية الإنسان
35 سنة مرت على وجودها في كندا، لكنها لا تزال تحمل وجع اللجوء، وتعتبر أن هذا الأمر أسهم في تعزيز وتكوين شخصيتها؛ فتاريخ الإنسان جزء من هويته، ومن نظرة العالم لك، كما قالت المصري التي تؤكد أنها “فخورة أني لاجئة فلسطينية، وأننا لا زلنا ندافع عن حق الفلسطينيين بالعودة”.
وبعد وصولها كندا، بدأت مرحلة جديدة في حياتها، لأن كندا لا تنظر للشخص على أنه لاجئ، بل على أنه جزء من البلد والمجتمع، عليه أن يثبت وجوده في هذا المجتمع من خلال الجد والعمل الدؤوب والانخراط فيه.
لا أخجل من كوني لاجئة
والمصري لا تخجل من كونها كانت لاجئة، مؤكدة أن على كل اللاجئين في عالمنا اليوم ألا يخجلوا من هذا المصطلح، فالظروف دفعت كثيرين إلى هذا الوضع، واليوم يوجد لاجئو البيئة، وهم من دفعتهم ظروف البيئة للهجرة.
وترى أن الشخص اللاجئ يعني أنه فرّ من وضع صعب، على أمل أن يغير حياته إلى الأفضل، وفي كندا توجد نسبة كبيرة من اللاجئين الذين أثبتوا وجودهم في المجتمع الكندي ونجحوا فيه.
معترك الحياة السياسية
منذ أن كانت زاهية صغيرة تربت في أسرة تتكلم عن حق الإنسانية في العدالة، وبعد وصولها كندا تابعت عدة أحداث، وتتذكر ما حدث عام 1988 من ضجة كبيرة حول قانون 101 في كيبيك بخصوص أهمية حماية اللغة الفرنسية، وكانت متحمسة جدا للدفاع عن هذا القانون.
وتضيف زاهية “كنا نحضر الندوات والمشاركات التلفزيونية للدفاع عن أهمية اللغة الفرنسية بالنسبة لمجتمع كيبيك، وبعدها انتقلت لمرحلة الدفاع عن قضية فلسطين أيضا كنت -ولا أزال- عضوا فعالا في الدفاع عن البيئة، ثم جاء ترشيحي للانتخابات عام 2008، والآن أترشح من دائرتي التي تربيت وسكنت فيها منذ 35 سنة”.
تجارب نجاح
تحديات عدة تواجه أي مهاجر أو لاجئ، لكن رغم ذلك كانت لكثير من اللاجئين واللاجئات بصمتهم في كندا، مثلا يارا الغضبان، وهي أيضا لاجئة فلسطينية واليوم هي كاتبة معروفة وجزء مهم في مجتمع كيبيك.
أيضا الأستاذ إدموند عمران الذي أسس مؤسسة المعونة الطبية لفلسطين، ولهذه المؤسسة دور كبير في التوعية الطبية، وكذلك ربا غزال عضو في برلمان كيبيك، وهناك شخصيات كثيرة من أصل عربي حققت نجاحات في القطاعات الكندية المختلفة.
أول لاجئة فلسطينية تُرشح للبرلمان
بين همومها في الدفاع عن حقوق الإنسان وحق الفلسطينيين في العودة، وبين حبها وحرصها على مجتمعها الكندي الذي تسعى لخدمته؛ واجهت حيرة قبل أن تخوض تجربة الترشح –كما تقول زاهية- لأنها تخاف أن يكون لانشغالها بالعمل السياسي في كندا تأثير على عملها في التعريف بالقضية الفلسطينية.
“لكن بعد اطلاعي على تجارب عدد من الفلسطينيات في العالم، ومنها تجربة رشيدة طليب في أميركا، وربا غزال في كندا؛ كانت حافزا لي للاستمرار في عملية الترشيح، وأتمنى فعلا الفوز بالانتخابات لأكون أول كندية من أصل فلسطيني في البرلمان الفدرالي الكندي”.
بحقوق المواطنة للاجئات
تمنح كندا حق العمل للاجئات، ووفقا للدراسات الاستقصائية الحكومية لعام 2011 للفترة من (2001-2006) بلغ عدد النساء المهاجرات واللاجئات العاملات في كندا 57.9% من عدد النساء الكنديات العاملات عام 2001. في حين ارتفع عدد النساء العاملات اللاجئات والمهاجرات إلى 59.5% من مجموع النساء العاملات في كندا عام 2006.
وبينت دراسة أجراها المركز الاستقصائي الكندي عام 2016 أن نسبة اللاجئات السوريات العاملات تشكل 8% من العدد الكلي للسوريات اللاجئات في كندا، مقابل 17% من لاجئات قدمن من بلدان أخرى، ويعود السبب إلى أن الأخريات وصلن قبل السوريات، إضافة إلى عامل اللغة.
واللاجئات في كندا يتمتعن بحقوق المواطنات باستثناء حق الترشح والانتخاب، إلى أن يحصلن على المواطنة (الجنسية).

ومن بين أبرز الشخصيات النسوية الكندية التي وصلت إلى منصب وزيرة المرأة، ثم أصبحت وزيرة التنمية الدولية مريم منصف الكندية الأفغانية التي جاءت إلى كندا لاجئة.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا
المزيد 
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا

الكاتبة
Rita Mohseny
Rita.Mohseny@outlook.com
لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني من هنا

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: