الاندماج في كندا للاجئين والمهاجرين الجدد – هام

إوتاوا –  صوت كندا/من فترة لاخري وبهدف نجاح الاندماج في كندا للقاديمن الجديد يدعو “المركز الكندي للتكوين المهني” (Diversité Plus) الأشخاص الراغبين بالتخصص في المبيعات أو في مجال الانطلاق في الأعمال أو بدراسة اللغة الإنكليزية للاتصال به.
والمركز منظمة غير حكومية ويقع مقره في مونتريال، ثانية كبريات المدن الكندية وكبرى مدن مقاطعة كيبيك وعاصمتها الاقتصادية.
كما تعتزم السلطات الكندية توزيع كمبيوترات علي اللاجئين بغية تسهيل اندماجهم في المجتمع
ويوزع 7500 حاسوب تمت صيانته “بكلفة متدنية أو معدومة على هؤلاء الذين يتعذر عليهم الاستفادة من التكنولوجيا والخدمات الرقمية”
كما تنوي الحكومة تخصيص 1,25 مليون دولار كندي للهيئات المعنية باستقبال اللاجئين بغية تيسير عملية التوزيع وتمويل برامج تدريبية في مجال المعلوماتية.
وتتكل السلطات العامة أيضا على شركاء من القطاع الخاص لتوفير التدريب والتجهيزات، مثل “مايكروسوفت” و”فيسبوك” لرخص السلسلة البرمجية، وفق ما جاء في البيان الصادر عن الوزير.
خمس خطوات للاندماج بكندا
تقول الروائية عبير اسبر المقيمة في مونتريال عن الاندماج في كندا
نعلم تماماً أن كل منا وصل هذه البلاد محمّلا بشعور هائل بالأسى والذنب، لشيء فعله، أو حتى لم يفعله، كونه ترك شيئاً ما ورائه سيشعره دوماً يالقطيعة مع ماضيه، بالتخلي والترك، ربما تلك الأم الكبيرة في السن، الجارة العاجزة، البيت، وربما الذكرى البعيدة لطفولته الرائعة، أو الروح المرفرفة لصديقه الذي فقده تحت القصف. عندما تضرب تلك الأفكار في رأسك، لا تختبأ خلف أحد، حتى لو أطفالك، لا تحني رأسك وتقول معتذراً، أنك أتيت هنا من أجلهم_ وهذا صحيح_ لكنك أتيت من أجلك أيضاً، تذكر أولى مفاهيم السلامة عندما ركوبك الطائرة، ستخبرك المضيفة، عند التعرض للخطر عليك أن تنجو بنفسك أولا حتى تستطيع النجاة بالآخرين، تلك ليست أنانية أو خيانة لأحد، هي خطوات عملية للنجاة، ضع “ماسك” الأوكسيجين لك أولا، ثم ضعه لطفلك! قدم المساعدة ، فقط عندما تستطيع تقديم المساعدة، قف على قدميك، تابع دراستك، احصل على عمل، تعلم السباحة بمحيطك الجديد، فلن يفيد من تركتهم ورائك، إن غرقتم كلكم.
    ادر ظهرك للعنصرية، عنصريتك أنت أولا
كندا بلد فتّي، لم يتجاوز بعمره ربما بيت جدك في دمشق، أو القاهرة، أو الرباط، أسّسه المهاجرون، الذين أتوا هنا “مثلك تماما” باحثين عن فرصة، ربما للنجاة من حروب، أوبئة، أنظمة فاشية، أو حتى عن مكان أفضل للتعليم، أو الحياة، صنعوا في هذه البلاد الفتية، بيئة آمنة وخلاّقة للنمو الفردي والمجتمعي، لهم ولك، لذلك عندما يهاجمك أحدهم بعنصريته، لا تردها بعنصرية أسوأ، وبخطاب هش، عن عراقة ماضيك، وتاريخك، وآبائك المؤسسين، المتجذرين في الأمكنة، وهو كله صحيح، لكنه يؤدي إلى نتائج غير صحيحة، فالأفارقة هم أجدادك، والصينيون، منحوا البشرية المفاهيم الأولى للأخلاق التي رشحت ووصلتك أفكارها، والأغريق لا زلت تتغنى بملاحمهم ونحتهم، حتى دون وعيك بذلك، بالتالي كل شعب ساهم بركن ما في بناء جسد الانسانية، وأنت بدورك جزء منها، تذكر إذا أن هناك أشخاص سيئون، ليس هناك جنسيات سيئة!
    اللغة كائن حي، فهو قابل للتغير
نعلم جميعا أن اللغة هي أداة تواصل هامة جدا، نعلم أن مفردات مثل لاجئ ومهاجر، وهارب، كلها قد لا تحمل مفاهيم ايجابية بنظرك، ولا تعبر عنك، فتشعر بغربة مضاعفة، كونك لغوياً لست أنت، فلا تسعفك لغتك البديلة بالتعبير عن نفسك وحكايتك ومن أنت فعلا، لكن تذكر أن اللغة هي كائن حي يتنفس ويتغير مثلك تماماً، لأنها من صنعك، لذا فهي قابلة للتعديل والتحسّن، لذلك ابدأ بإيجاد لغتك البديلة، وتذكر أن البشر احصائيا، لا يسمعون معظم ما تقول، بل يتجاوبون مع ما تنطق به ملامحك، اذاً ابدأ بالتمرن على تلك الابتسامة الودودة، حركات جسدك المسترخية، ابدأ بالسلام، ودع لعينيك ودف ملامحك أن يقوما بسد قصور اللغة لديك!
    من أنت؟ لا يهم!
كل منا آتٍ من ماضٍ ما، منجز ما، كنّا في بلادنا مهندسين لامعين، أطباء، كتابٍ وربما رجال أعمال ملهمين، كله لا يهم الآن، فالبدايات الجديدة هي بدايات! فهي ابنة الحاضر و نبض اللحظة، لا تنطلق من الماضي و” كنا”! هذا لا يعني أن ترمي كل ماضيك ورائك، لكن عليك أن تستخدمه فقط كمخزون معرفي، كوقود لتشعل حاضرك بالطاقة وتجد ما يلائمك كي تبدأ، البشر يتفاعلون عادة مع حاضرك، وخططك للمستقبل، لا يهمهم ماضيك، فهم لا يعرفون التعامل معه، لأنهم ليسوا جزءاً منه، فلا تتركه يتحكم بك ويسد عليك الفرص الجديدة للقاء بالمستقبل الجديد.
    الجميع يحبون قصص النجاح، فأبدأ بكتابة قصتك

فكر بالنجاح دائما، فهو يبدأ من ذلك الاتصال الهاتفي بأصحابك القدامى، أبيك، أو حتى أختك الصغرى التي تنتظر دورها بالقدوم إليك
، فكر ما الذي ستقوله في هذا الاتصال، ما الذي فعلته ويستحق أن يروى، ويكون جزا من الحكاية كيف حالك؟ وكيف قضيت وقتك؟ لا تبدأ بالنجيب، والاستجداء والتحدث عن الصعوبات، لا أحد يريد أن يسمع هذا، ففي بلادك البعيدة لا يجد أقربائك الكهرباء، ويفكرون بالضرورات الأولى، بالطعام والدفء، بالبقاء مبدئياً على قيد الحياة، أخبرهم أنك تقوم بشيء ما، أخبرهم عن الضحك، عندما كنت أكبر طالب في صف البزنس، وعن أستاذك لذي يصغرك بثلاثين عاماً، أخبرهم عن تعثرك اللغوي، ولكنتك المضحكة، أخبرهم أنك قمت بشيء ما، حتى لو كان التحاقك بدورة اللغة الفرنسية، أو قيامك بزيارة الحديقة المجاورة، أو حتى محادثة جارتك الكندية عن الطقس، أخبر محبيك حكاية، وحاول أن تحسّنها مع كل رسالة أو اتصال، حتى تصبح حكاية تستحق أن تُروى….المزيد 
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا

ترجمة واعداد
Barbara Kidmman
Barbara.Kidmman@outlook.com

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في كندا/// خدمة المستشار القانوني للهجرة واللجوء/////// منح دراسية مجانية ////////روابط الهجرة واللجوء لكندا///////فرصة عمل بكندا ///////صفحة كندا الرسمية بالفيسبوك //// الهجرة واللجوء لاستراليا ونيوزيلندا///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: