أخبار كندا اليوم : فتح باب الهجرة إلى المجتمعات الريفية والشمالية في كندا /سر حملة الاعتقالات التي طالت عائئلة سورية بكندا /هروب فتاتين من الكويت لكندا/هام للأدباء العرب في كندا

استقبال اللاجئين
استقبال اللاجئين
إوتاوا –  صوت كندا/فتح باب الهجرة إلى المجتمعات الريفية والشمالية في كندا

في خبر عاجل تلقته صوت كندا تم الاعلان من الحكومة الكندية علي فتح برنامج للهجرة إلى المجتمعات الريفية والشمالية التي تعاني نقصاً في اليد العاملة وتراجعاً في عدد السكان.
وحسب سي بي سي يختار القادمون الجدد إلى كندا في غالبيتهم الساحقة الاستقرار في المدن الكبيرة. وهذا ما يدفع بلديات المدن الصغيرة والأرياف لتكرار مطالبتها الحكومة الفدرالية بفعل المزيد من أجل تشجيع عدد أكبر من القادمين الجدد على الإقامة والعمل فيها.
ويعتقد رؤساء تلك البلديات أن الهجرة ضرورية لمساعدة مجتمعاتهم في سد حاجاتها من اليد العاملة في وقت تعاني فيه هجرةً داخلية، إذ تغادرها أعداد من سكانها إلى المدن الكبيرة بحثاً عن حياة أفضل.
وعلى البلديات في المناطق الريفية والشمالية الراغبة بالمشاركة في البرنامج الريادي المذكور البالغة مدته خمس سنوات أن تثبت أنها قادرة على استقبال القادمين الجدد وعائلاتهم وتوفير اندماج ناجح لهم. ولأصحاب الأعمال دور أساسي في هذا المجهود.
ويتوجه البرنامج الريادي المذكور إلى المدن والبلدات التي لا يزيد عدد سكانها عن 50 ألف نسمة والواقعة في المناطق الريفية والشمالية في أونتاريو، كبرى المقاطعات الكندية من حيث عدد السكان وحجم الاقتصاد، وفي مقاطعات الغرب الأربع، بريتيش كولومبيا وألبرتا وساسكاتشيوان ومانيتوبا، وفي الأقاليم الثلاثة الواقعة في الشمال الكندي الكبير، يوكون والشمال الغربي ونونافوت.
ويُتوقَّع لهذا البرنامج أن يستقبل ملايقل عن 3000 قادم جديد، أي بمعدّل نحوٍ من 100 شخص لكل واحد من نحو 30 مجتمعاً ريفياً وشمالياً ستستفيد منه.

ويستلهم هذا البرنامج الريادي برنامجاً ريادياً آخر أُطلق في آذار (مارس) 2017 في المقاطعات الأطلسية الأربع وأتاح للمجتمعات الريفية والشمالية فيها زيادة عدد سكانها وتلبية احتياجاتها من اليد العاملة
هذه الأخبار تصلكم من صوت كندا في أوتاوا

سر حملة الاعتقالات التي طالت عائئلة سورية بكندا

طالت عائلة سورية حيث داهمت الشرطة الفدراليّة الكنديّة منزلين في مدينة كينغستون في مقاطعة اونتاريو واعتقلت شخصين، في إطار ما وصفه مسؤولون كنديّون بأنّه تحقيق شامل شارك فيه عدد من أجهزة الشرطة.
وشاركت في التحقيق بشأن قضايا تتعلّق بالأمن القومي كلّ من شرطة كينغستون والشرطة الفدراليّة الكنديّة ومكتب التحقيق الفدرالي الأميركي أف بي آي.
واتّخذت الشرطة اجراءاتها على ضوء معلومات موثوقة لضمان السلامة العامّة حسبما أفاد به وزير الأمن العام الكندي رالف غوديل.
وأضاف غوديل بأنّ الحكومة الكنديّة تراقب باستمرار جميع التهديدات المحتملة، ولديها اجراءات صارمة للتعامل معها.
وكانت طائرة مراقبة صغيرة قد حلّقت على علوّ منخفض في سماء كينغستون طوال الأسابيع القليلة الماضية.
و قال أمين الذهبي والد عز الدين الذهبي، أحد الشخصين المعتقلين إنّ تمّ اعتقال ابنه البالغ من العمر 20 عاما في إطار ما يعتقد أنّه تحقيق مرتبط بالإرهاب.
“قالوا لي إنّهم يبحثون عنه عن الارهابيّين. أعرف ابني، هو لا يفكّر في ذلك، هو يحبّ كندا. يحبّ السلامة في كندا” قال أمين الذهبي لسي بي سي هيئة الاذاعة الكنديّة.
وتقيم عائلة الذهبي  السوريّة في كندا منذ عام 2017، بعد أن أقامت في الكويت بين عامي 2008 و2017، وقد وصلت إلى هنا بكفالة من مجموعة كنائس في مدينة كينغستون.
وقال الوالد إنّ ابنه يتابع الدراسة في إحدى مدارس مدينة كينغستون.

وأكّد مسؤولون كنديّون لسي بي سي أنّ الوضع تحت السيطرة وليس هنالك تهديد وشيك للأمن القومي.
هذه الأخبار تصلكم من صوت كندا في أوتاوا

هروب فتاتين من الكويت لكندا

تحدثت مصادر عن هاربة كويتية استلهمت من قصة هروب رهف القنون الي كندا بعد قامت بتجميع عدد من رواتبها وقدمت على قرض وسافرت الي كندا رغبة منها بالحرية وحاول أهلها الاتصال بها الا انه لا يوجد لها اثر، وقالت المصادر ان الفتاة كانت تعاني من حالة اكتئاب شديد ومحاولات انتحار ولديها ملفات للمعالجة واشتكت الفتاة من مضايقات أهلها لها وأنها ترغب فى الحرية بعيدا عن التقييد عن العادات والتقاليد.

وتحدثت مصادر أيضا ان فتاة كويتية اخري عمرها 17 سنة هربت من أهلها فى ألمانيا وطلبت اللجوء بسبب العنف ولم تذكر اي تفاصيل اخرى..
هذه الأخبار تصلكم من صوت كندا في أوتاوا

هام للأدباء العرب في كندا

هام للادباء العرب حيث تنظّم جمعية “ترجمة العربية في مونتريال” (TAAM – TAIM) ورشة في الترجمة الأدبية، من العربية إلى كلٍّ من الفرنسية والإنكليزية، في جامعة كونكورديا في مونتريال يوم الجمعة من الأسبوع المقبل الموافق فيه الأول من شباط (فبراير).
ويفيد إعلان منشور على صفحة الجمعية على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي أن الورشة مفتوحة أمام “الراغبين بالتدرّب على الترجمة الأدبية أو الباحثين عن صقل مواهبهم اللغوية”.
ويُدير ورشة الترجمة الأدبية من العربية إلى الفرنسية كلٌّ من السيدة ليلى طاهر والشاعر والكاتب السيد صالح الخلفة بدياري، وورشةَ الترجمة الأدبية من العربية إلى الإنكليزية كلٌّ من السيدتيْن مُنى الموسوي ونُهى حُمَد.

سألتُ منسّقة جمعية “ترجمة العربية في مونتريال” السيدة نَدين رَيّان عمّا تمتاز به الترجمة الأدبية وعن مدى الإقبال على هذه الورشة حتى الآن وعن أنشطة هذه الجمعية الفتية التي أبصرت النور في آذار (مارس) 2017.
هذه الأخبار تصلكم من صوت كندا في أوتاوا المزيد 

 

 

….لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا
ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: