لحظة بلحظة كل شيء عن حادث نيوزيلندا الارهابي ومن هو السفاح منفذ الجريمة وماذا حدث بالتفجير ورعب الـ17 دقيقة للمجزرة و شهود العيان يروون لحظات الرعب

رينتون تارانت سفاح نيوزيلندا
رينتون تارانت سفاح نيوزيلندا

إوتاوا –  صوت كندا/المعلومات الكاملة عن السفاح منفذ المذبحة
نشرت صحيفة Daily Mail البريطانية المعلومات الأولى عن سفاح مذبحة مسجد نيوزيلندا، التي أسفرت عن مقتل مالا يقل عن خمسين شخصا، بينهم أطفال، مع احتمالية زيادة أعداد الضحايا.
إذ أكدت الصحيفة أن مرتكب الجريمة رجل أبيض، وهو أسترالي الجنسية، يبلغ من العمر 28 عاماً.
الصورة المتداولة لسفاح مذبحة مسجد نيوزيلندا
وقد عرف القاتل نفسه باسم «برينتون تارانت» على تويتر، حيث بث مقطع فيديو مباشر على الإنترنت أثناء ارتكابه المجزرة داخل المسجد أثناء الصلاة.
وأظهرت اللقطات القاتل مرتدياً لباس القتال ويفتح النار من بندقيته داخل المسجد مسقطاً العشرات بين قتيل وجريح.
وقد دخل المسلح مسجد النور بشارع دينز في مدينة كرايست تشيرش في حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهيرة يوم الجمعة 15 مارس/آذار 2019، وذلك خلال صلاة الجمعة وفتح النار على المصلين.
والقاتل يميني متطرف، كان ينشر باستمرار صوراً لبندقيته مصحوبة بكتابات متطرفة، ونشر بياناً من 7 صفحة قبل ارتكاب جريمته بساعات.
فيما تداول رواد الشبكات الاجتماعية بعض الصور الخاصة بالقاتل المحتمل مع صور لأسلحته، وقد كُتب عليها أسماء بعض الأشخاص، وتبين أن أصحاب هذه الأسماء ارتكبوا جرائم مماثلة.
وعقب الحادث انتشر مقطع فيديو يظهر لحظة توقيف رجال الشرطة لأحد منفذي الهجوم الدموي، حيث اعترضت إحدى سيارات الشرطة سيارة مطلق النار بعد هروبه من موقع الهجوم بلحظات.

لمعرفة امساكية شهر رمضان 2019 في كندا اضغط هنا
ابحث عن مدينتك وتابع امساكية رمضان 2019 في كل مدينة ومقاطعة بكندا اضغط هنا ،، أخبار وانشطة رمضانية من كندا اضغط هنا

تفجير جديد “تحت السيطرة” وأمن مسلح يحيط بالمساجد
أفادت وسائل إعلام في نيوزيلندا، الجمعة، بأن الشرطة نشرت عناصر مسلحة منها أمام المساجد في البلاد، غداة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش جنوب شرقي البلاد، وأسفر على الأقل عن مقتل مالا يقل عن خمسون  شخصا.
وبثت تلفزيون “نيوز هاب” النيوزليندي لقطات فيديو تظهر عناصر من الشرطة يتمنطقون ببنادق ومركبات تابعة لها أمام مساجد في نيوزيلندا.
وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت وسط مخاوف من أن الهجوم الإرهابي قد لا يكون مقتصرا على كرايست تشيرتش.
وكانت الشرطة أكدت في وقت سابق اعتقال 4 أشخاص بعيد المجزرة التي استهدفت مسجدين في المدينة، كما تم إبطال مفعول عبوات ناسفة عثرت عليها.
ومما زاد المخاوف من وقوع هجمات إرهابية أخرى في البلاد، قيام السلطات بتفجير “تحت السيطرة” في مدينة أوكلاند شمالي البلاد.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

انفجار في المحطة

وبثت وسائل إعلام محلية لقطات فيديو يسمع فيها صوت انفجار ضخم بالقرب من محطة قطارات في المدينة، وقد أغلقت الشرطة المنطقة بالكامل.

وذكرت أن الانفجار ناجم عن تفجير تحت السيطرة نفذته السلطات، بعد العثور على أمتعة تركت في المحطة، أثارت شكوكا.

وأسفر إطلاق نار جماعي استهدف مسجدين مليئين بالمصلين، كانوا يؤدون صلاة الجمعة، عن مقتل 49 شخصا على الأقل، فيما اعتبرته رئيسة وزراء البلاد “بأحد أحلك أيام نيوزيلندا”.

وأظهر تسجيل مصور يبدو أن مطلق النار بثه حيا، الهجوم بتفاصيله المرعبة. يقضي المسلح أكثر من دقيقتين داخل مسجد “النور”، وهو يطلق النار على المصلين الفزعين مرة بعد أخرى، وأحيانا يعيد إطلاق النار على أشخاص أطلق عليهم النار من قبل.

وأثار الاعتداء الإرهابي، الأقسى في تاريخ البلاد منذ عقود، صدمة سكان البلاد الذين يصل عددهم إلى 5 ملايين شخص.

رعب الـ17 دقيقة.. كيف وقعت مجزرة “مسجد النور”؟
كشفت صحيفة نيوزيلندية عن تفاصيل مروعة تتعلق بالهجوم على أحد المساجد في البلاد، الجمعة، في حادث أدى إلى مقتل وجرح العشرات من المصلين.

ونقلت صحيفة “نيوزيلند هيرالد” تفاصيل الدقائق السبعة عشر التي هاجم خلالها المسلح “مسجد النور” في شارع دينيز في مدينة كرايست تشيرتش أثناء صلاة الجمعة.

وذكرت الصحيفة أن المسلح، ويدعى برنتون تارانت، دخل إلى المسجد يحمل سلاحا رشاشا، وأخذ يطلق النار من البوابة الخارجية حتى دخل المسجد، وذلك من دون أي مقاومة.

وبعد 3 دقائق متواصلة من إطلاق النار على المصلين داخل المسجد، خرج المسلح لإعادة تلقيم رشاشه بالذخيرة التي كانت في سيارته خارج المسجد، قبل أن يعود للمسجد ثانية ويواصل إطلاق النار.

شهود عيان يروون لحظات الموت والرعب
بعد أن أسفر إطلاق نار على مسجدين مليئين بالمصلين، كانوا يؤدون صلاة الجمعة في مدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا، عن مقتل 49 شخصا على الأقل، اعتقلت السلطات 4 أشخاص وفككت عبوات ناسفة، في هجوم بدا أنه مخطط له بعناية.
وروى شهود عيان تفاصيل ومشاهد مرعبة لحادث إطلاق النار الجماعي على مسجدين، والذي يعد الأكثر دموية في تاريخ نيوزيلندا.
ووصف أحد الناجين من إطلاق النار في “مسجد النور” كيف ركض من أجل إنقاذ حياته أثناء إطلاق الرصاص، إذ قال نور حمزة (54 عاما): “عندما بدأ إطلاق النار هربت مع العشرات إلى الخارج واختبأنا خلف السيارات في موقف السيارات الخلفي للمسجد”.
وأضاف: “استمر إطلاق النار لمدة 15 دقيقة على الأقل”، مشيرا إلى أن الشرطة اقتحمت المبنى فيما بعد، ورأى حمزة الجثث ملقاة عند المدخل الأمامي للمسجد. ثم نظر من نوافذ المسجد ورأى “أكواما من الجثث”.
وقال حمزة، الذي جاء من ماليزيا في أوائل الثمانينيات للدراسة قبل أن يستقر عام 1998، إنه “ذُهل من مذبحة اليوم”، وتحدث بينما كانت ملابسه ملطخة بالدماء وهو يساعد الجرحى: “هذه كارثة لنيوزيلندا. يوم أسود”، وفق ما نقلت صحيفة “هيرالد” النيوزلندية.
أما موهان إبراهيم، وهو واحد من حوالي 400 شخص كانوا يصلون داخل المسجد النور، فتحدث قائلا: “عندما بدأ إطلاق النار كنت في الغرفة المجاورة ، وفجأة وجدت الناس يركضون من أجل حياتهم”.
وتابع وهو يبكي: “الكثير من الناس قتلوا وجرح كثيرون. وجدت فتاة ميتة في منتصف الطريق”
وأشار إبراهيم إلى أن أصدقاءه، الذين كانوا في المسجد الآخر في لينوود اتصلوا به قائلين إن إطلاق النار وقع هناك في نفس الوقت.
من جانبها، أخبرت صوفي نيرز (19 عاما) الصحيفة أن صديقها اتصل بها وهو يصرخ بأنه أصيب بطلق ناري في ساقه وكان في حالة هستيرية. لقد كان يصرخ ويقول إن أعداد كبيرة الناس قتلوا ثم أنهى المحادثة”.
وروى أيضا أحد سكان كرايس تشيرش أن سمع إطلاق نحو 40 رصاصة، وهرع مع 3 من زملاءه لساعدة أحد الفارين من المذبحة إلى منزله لمساعدته بعد إصابته بطلق ناري في ساقه، وقال: “اتصلنا بالإسعاف والشرطة وضغطت على الجرح”.
وفي مشهد آخر، ذهب رحيمي أحمد (39 عاما) لأداء صلاة الجمعة في مسجد النور مع ابنه (11 عاما) كما يفعل كل أسبوع، وتقول زوجته، أزيلا، إنها تنتظر بفارغ الصبر أن تعرف مصيره، إلا أنها لقت مكالمة من صديقتها أن ابنها آمن، لكن يعتقد أن رحيمي كان داخل المسجد وقت إطلاق النار.
وأوضحت صديقتها لأزيلا أن ابنها كان يلعب في خارج المسجد عندما سمع صوت إطلاق النار، فأمسك به أحد المصلين واقتاده إلى المنزل المجاور.

دقيقتان من الرعب
وأظهر تسجيل مصور يبدو أن مطلق النار بثه حيا، الهجوم بتفاصيله المرعبة. يقضي المسلح أكثر من دقيقتين داخل المسجد وهو يطلق النار على المصلين الفزعين مرة بعد أخرى، وأحيانا يعيد إطلاق النار على أشخاص أطلق عليهم النار من قبل.
ثم يسير خارجا إلى الشارع حيث يطلق النار على أشخاص يسيرون على الرصيف. ويمكن سماع صراخ أطفال على مسافة لدى عودته إلى سيارته لجلب بندقية أخرى.
وبعدها يعود المسلح مرة أخرى إلى المسجد، حيث يرقد ما لا يقل عن 24 شخصا على الأرض، وعقب عودته وإطلاقه النار على امرأة هناك يعود إلى سيارته، ويردد عبارة إرهابية عن “نار جهنم”، ثم يقود سيارته، وينقطع التسجيل.
وقالت الشرطة إن هناك عملية إطلاق نار ثانية في مسجد لينوود، حيث كشفت رئيسة الوزراء أن 10 أشخاص على الأقل قتلوا هناك.
وعليات إطلاق النار الجماعية في نيوزيلندا تعد نادرة للغاية، وكان أكثرها دموية في التاريخ الحديث في بلدة أراموانا الصغيرة عام 1990، عندما أطلق المسلح ديفيد جراي النار، وقتل 13 شخصا بعد نزاع مع أحد الجيران………..المزيد 

 
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: