أخبار كندا والعالم اليوم : التسجيل والسفر بسهولة لكندا /اختطاف اثنين من مواطني كندا/إلغاء هذه الضريبة في كندا/ صفحة جديدة في حياة طبيبين سوريّين في كندا

تأشيرة - فيزا كندا
تأشيرة - فيزا كندا
إوتاوا –  صوت كنداالتسجيل والسفر بسهولة لكندا

طريقة سهلة للسفر والحصول علي الاقامة بكندا حيث تبدأ بإجراءات التقدم بطلبك للانتساب إلى معهد في كندا يجب ان تبدأ قبل وقت كاف من الموعد الذي تبدأ فيه الدراسة في البرنامج الذي تتقدم إليه. وتتباين صعوبة شروط القبول من معهد لآخر ومن برنامج لآخر باختلاف شدة أقبال المرشحين وأعداد المقاعد المتاحة. فكلما ازداد عدد المرشحين الراغبين في الانتساب إلى برنامج، وكلما انخفض عدد المقاعد المتاحة في البرنامج، ازدادت حدة التنافس، ومعه صعوبة الحصول على مقعد. وتلجأ بعض المعاهد إلى سياسة القبول المفتوح حتى ملء كافة الشواغر، وذلك وفق قاعدة ما يأتي أولاً يعالج أولاً. ويؤكد ذلك أهمية أن تبدأ بإجراءات الانتساب في أبكر وقت ممكن.
كيف تتقدم بطلبك؟
الخطوة الأولى:
الإحاطة بكافة المتطلباتمتطلبات الانتساب تختلف من معهد لآخر. لذلك فإن عليك اولاً الاتصال بمكتب التسجيل والقبول (registrar or admissions) للاستعلام منهم بصورة موثوقة ودقيقة عن متطلبات التسجيل بالنسبة للطلبة الأجانب.حصر الوثائق والمستندات

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

تترواح متطلبات القبول في المعاهد الكندية ما بين القبول المفتوح (الذي لا يتطلب ما هو أكثر من الشهادة الثانوية أو حتى مجرد أن يكون المتقدم قد أتم الثامنة عشر من عمره) وحتى تطلّب حد أدنى من الدرجات في مواد معينة.

كما تختلف هذه المتطلبات أيضاً من برنامج لآخر. وقد تطلب أشياء أخرى في بعض الحالات مثل: رسائل التوصية، سيرة ذاتية حديثة، سجل عدلي، شهادات صحية معينة على صلة بالتخصص، مقالة شخصية حول أهداف الطالب من الانتساب إلى البرنامج..الخ. ولكن في معظم الحالات تكون الوثيقة الأساسية المطلوبة هي الشهادة االثانوية وكشف العلامات المرفق بها. وقد لا تطلب أية مستندات دراسية خاصة في حالة التقدم إلى معهد للغة الإنكليزية.

كما يطلب من الطلبة الأجانب عادة إبراز ما يثبت مستوى تمكنهم من اللغة الإنكليزية (أو الفرنسية). وتختلف اختبارات اللغة والدرجات المطلوبة باختلاف البرامج الدراسية. وعليك الحصول على كل هذه المعلومات قبل البدء بالإجراءات.

ويجب التأكد من أن دراستك السابقة معترف بها من قبل المعهد، حيث أن لكل معهد معاييره الخاصة للاعتراف بالشهادات الأجنبية. وبطبيعة الحال ينبغي لهذه المستندات أن تكون رسمية ومترجمة إلى اللغة الإنكليزية (أو الفرنسية بحسب ما تكون لغة المعهد) ومصدقة أصولاً.
الخطوة الثانية:
تحديد وقت تقديم الطلب

تتبع معظم المعاهد نظام الفصلين الدراسيين (الخريف والشتاء)، وتضبط مواقيت القبول وفقاً لذلك. فمثلاً قد تحدد فترة القبول للفصل الدراسي الخريفي ما بين شباط/فبراير وحزيران/يونيو. وتتبع بعض المعاهد نظام القبول المفتوح زمنياً، فتعالع الطلبات التي تتلقاها بشكل مستمر ودون توقف على مدار السنة على قاعدة أن الطلب الذي يصل أولاً يعالج أولاً. ويجب الانتباه إلى مواقيت الطلبات الخاصة بالطلبة الأجانب قد تختلف عن تلك الخاصة بالطلبة الكنديين. ومن مزايا التقدم المبكر بطلبات الانتساب، إتاحة فترة كافية لدراسة مدى تأهلك للحصول على إحدى المنح الدراسية المتوفرة في المعهد.
الخطوة الثالثة:
إرسال الطلب

توفر معظم المعاهد حالياً نسخاً إلكترونية من طلبات الانتساب يمكن تنزيلها عبر الإنترنت ثم ملؤها يدوياً أو بواسطة الكمبيوتر، أو حتى ملء الطلب مباشرة على الشاشة في موقع المعهد على الإنترنت. وعادة ما يرفق تقديم الطلب بدفع رسوم مالية بسيطة تتراوح ما بين 25 و100 دولار غير قابلة للرد بصرف النظر على مصير الطلب.

وتتطلب بعض المعاهد استلام الطلب قبل تاريخ معين على أن ترسل المستندات الأخرى الداعمة في وقت لاحق. فيما تتطلب معاهد أخرى إرسال الطلب ومرفقاته في وقت واحد. وبعد أن يقوم المعهد بدراسة الطلب، قد يبعث إليك برسالة قبول مبدئي. وغالباً ما يطلب من الطلبة الأجانب دفع 50% من الرسوم الدراسية للسنة الأولى مقدماً. ويمكن أن يتم الدفع بوسائل مختلفة تتراوح ما بين التقليدية مثل الشيكات والحوالات المصرفية والبرقية وحتى بطاقات الائتمان مثل فيزا وماستركارد

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

اختطاف اثنين من مواطني كندا

 قالت وزارة الخارجية الكندية اليوم إن مواطنين كنديين خطفا في غانا وإنها تعمل مع السلطات المحلية بشكل وثيق لحل الأمر.
وأضافت الوزارة في بيان أن أسر المختطفين علمت بالأمر وتتلقى المساعدة دون ذكر مزيد من التفاصيل.
ولم تؤكد وزارة الخارجية تقارير وردت في وسائل إعلام محلية عن أن الاختطاف تم يوم الاثنين وأن شابتين هما من اختطفتا.

وقال موقع 3نيوز في غانا إنهما كانتا في البلاد ضمن برنامج تبادل جامعي في مدينة كوماسي.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

إلغاء هذه الضريبة في كندا

تم إلغاء الضريبة على الكربون بصورة رسمية في ألبرتا، أغنى مقاطعات كندا بالنفط.
وحسب راديو كندا فقد صوّت أعضاء الجمعية التشريعية في إدمونتون لصالح مشروع قانون يبطل هذه الضريبة، ووقّعت ممثلة حاكمة كندا العامة في ألبرتا لُويْس ميتشل عليه فأصبح قانوناً نافذاً.
وهذا أول مشروع قانون تقره حكومة حزب المحافظين المتحد (United Conservative Party) بقيادة جايسن كيني. “إنه يوم كبير لسكان ألبرتا”، قال كيني.
وكانت حكومة المحافظين الجديدة قد توقفت عن استيفاء الضريبة على الكربون من الأفراد الأسبوع الفائت، لكنها تواصل فرضها على كبار الملوثين.
من جهتها قالت الحكومة الفدرالية إنها ستقوم قريباً بفرض ضريبة على الكربون في ألبرتا مكان التي ألغتها حكومة كيني.
لكنّ كيني كرّر وعده بالطعن في دستورية ضريبة الكربون الفدرالية أمام المحاكم إذا ما أقدمت حكومة جوستان ترودو الليبرالية في أوتاوا على فرضها في ألبرتا.
وفرضت حكومة ترودو ضريبة إضافية على الوقود ابتداءً من أول نيسان (أبريل) الفائت في أربع مقاطعات لم تضع أنظمة ضريبة على الكربون خاصة بها، وهي أونتاريو، كبرى المقاطعات من حيث عدد السكان وحجم الاقتصاد، ونيو برونزويك (نوفو برونزويك) ومانيتوبا وساسكاتشيوان.
يُذكر أن حزب المحافظين المتحد بقيادة كيني حقق فوزاً كاسحاً في انتخابات ألبرتا العامة في 16 نيسان (أبريل) الفائت، إذ نال 63 مقعداً من أصل 87 مقعداً تتكوّن منها الجمعية التشريعية في إدمونتون.

ووعد كيني في حملته الانتخابية بإلغاء الضريبة على الكربون التي كانت حكومة الحزب الديمقراطي الجديد، اليساري التوجه، برئاسة راتشل نوتلي قد باشرت تطبيقها في اليوم الأول من عام 2017.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

صفحة جديدة في حياة طبيبين سوريّين في كندا

يوم وصل  الطبيبان السوريّان غطفان شعبان وزوجته منار الفرّا إلى كندا، كان يحمل كلّ منهما معه خبرة سنوات عديدة في مجال الطبّ.
وكان الدكتور غطفان شعبان  طبيبا متخصّصا في جراحة الأوعية الدمويّة والدكتورة منار الفرّا طبيبة أخصائية في التخدير.
ولم يتردّد أيّ منهما في العودة سنوات إلى الوراء، والعمل كطبيبين مقيمين في وحدة طبّ العائلة في مستشفى مدينة ألما الكيبيكيّة.
وكانا يدركان حتّى قبل وصولهما إلى كندا بأنّ الانخراط في مهنة الطبّ دونه تحدّيات، ولم يثنهم ذلك عن السعي لتحقيق هدفهما بفضل المثابرة والاصرار، كما قال لنا الطبيبان اللذان استضافهما القسم العربي في وقت سابق.
واليوم، وبعد 3 سنوات، أحببنا أن نلقي الضوء على مسارهما، بعد أن أصبحا يمارسان مهنة الطبّ كطبيبي عائلة في مونتريال.
تقول الدكتورة منار الفرّا إنّها وصلت إلى كندا عام 2014 وكانت قد باشرت بتقديم الامتحانات لتعديل شهادتها حتّى قبل وصولها إلى هنا، أثناء إقامتها في السعوديّة.
وقدّمت امتحانا آخر للدخول كطبيبة عائلة، لأنّ الممارسة كطبيبة تخدير التي كانت متخصّصة فيها تتطلّب سنوات أطول من الدراسة كما قالت، واشارت إلى أنّها تزاول الطبّ هنا منذ خريف العام الفائت 2018.
ويقول الدكتور غطفان شعبان إنّ الانطلاق من مرحلة طبيب مقيم في مستشفى مدينة ألما كان خيارا شخصيّا وكانت التجربة حلوة كما قال، رغم بعض الصعوبات في البداية.
فبعد أن كان يشرف هو وزوجته على أطبّاء مقيمين، أصبحا طبيبين مقيمين، ولكنّ لدى الانسان قدرة على التأقلم وهو مرتاح لما قام به.
ويقول الدكتور شعبان إنّ ظروف العمل والتعامل مع المرضى لم تتغيّر كثيرا بين مدينتي ألما ومونتريال، رغم بعض الفرق كون مونتريال مدينة كبيرة.
والاعتياد على النظام الصحّي الكيبيكي يتطلّب بعض الوقت، وكانت التجربة في مدينة ألما بنّاءة على هذل الصعيد حسب قول الطبيب السوري الدكتور غطفان شعبان.
ويشير الدكتور شعبان إلى أنّ اندماج ابنتيهما الصبيّتان كان سهلا، نظرا لأجواء الحريّة التي يوفّرها المجتمع الكندي للمرأة بالاجمال.
وأقامت الصبيّتان في مونتريال، ورغم صعوبة الفراق، ساهم البعد عن والديهما في صقل شخصيّتهما وعزّز اعتمادهما على النفس  كما قال الوالد الذي أشار إلى أنّهما  في مجال الأبحاث  و تتابع إحداهما تخصّصها الجامعي في الرياضيات والفيزياء والأخرى  في الميكروبيولوجيا.
ويحتفظ الدكتور شعبان بذكرياته بعد ممارسة جراحة الأوعية الدمويّة طوال 18 سنة، ولا يمكن طيّ الصفحة كليّا كما قال، وما زال جرّاحا  ويفتخر بما قام به ولكنّه يعمل في مجال جديد، مجال طبّ العائلة، ويأمل خيرا به.
وتقول الدكتورة منار الفرّا من جهتها إنّها مرتاحة لممارسة طبّ العائلة، لا سيّما أنّ فترة التخصّص لم تتجاوز السنتين، خلافا للاختصاصات الطبيّة الأخرى.
والحاجة كبيرة إلى أطبّاء العائلة في كيبيك كما تقول الدكتورة منار الفرّا التي تضيف بأنّ ساعات العمل وهي تخصّص يوما في الأسبوع لمعاينة مرضى طارئين.
وتقول الدكتورة منار الفرّا إنّ كندا كانت حلما بالنسبة لها ولعائلتها ، والحظّ  في رأيها لا يلعب إلاّ دورا ضئيلا للغاية في انخراط الطبيب في المهنة في كندا، والأمر مرتبط بالجهد والإرادة والعمل الجاد.

ويقول الدكتور غطفان شعبان إنّه لم يشعر بأنّه غريب عندما وصل إلى كندان ويشعر وكأنّه في بلده دون أن ينسيه ذلك بالطبع الوطن الأم سوريّا.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا
المزيد 
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا
الكاتب
حازم امام
Hazem.Emmam@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: