تفاصيل خطة مكافحة الاسلاموفوبيا في كندا

المسلمين في كندا
المسلمين في كندا
إوتاوا –  صوت كندا/وسط مخاوف من ان تصبح ظاهرة في كندا اعلنت الحكومة الكندية عن استراتجيتها لمكافحة العنصرية والتي تضمنت تعريفا لمصطلح الاسلاموفوبيا المثير للجدل بين رافض له بحجة امكانية استعماله لتكميم أي انتقاد للاسلام وداعم له بحجة أن كراهية المسلمين في الغرب حقيقة يعيشها البعض.
وحسب وكالة الصحافة الكندية ووفقا للاستراتيجية التي قدّمها بابلو رودريغيز، وزير التراث الكندي، فإن مصطلح الاسلاموفوبيا يشمل: “العنصرية والصور النمطية  والتحيزات  والخوف أو ألأفعال المعادية للمسلمين أو أتباع الإسلام بشكل عام. بالإضافة إلى الحثّ على عدم التسامح والتنميط العرقي، فإن الاسلاموفوبيا تؤدي إلى اعتبار المسلمين تهديدًا للأمن على المستويات المؤسساتية والنظامية والمجتمعية.” واستعملت الحكومة تعريف  لجنة حقوق الانسان في أونتاريو لهذا المصطلح.
وأنشأت الحكومة الكندية أمانة لمكافحة العنصرية والتمييز الممنهج في المؤسسات والبرامج والخدمات الاتحادية كجزء من الاستراتيجية التي خصصت لها 45 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات 2022/2019.
وتشمل الاستراتيجية أيضًا تمويل المجموعات المجتمعية التي تدير برامجًا تركز على التدريب المهني وتوجيه الشباب والخدمات القانونية والحماية من خطاب الكراهية  بالإضافة إلى حملة توعية وتثقيف الجمهور.
    ” كل يوم في كندا، يواجه الناس الاسلاموفوبيا ومعاداة السامية والعنصرية ضد السود”، بابلو رودريغيز، وزير التراث الكندي
وأضاف هذا الأخير أن عدم المساواة العميقة الجذور غالبًا ما تكون خفية ، لكن آثارها حقيقية. “أنا أتحدث عن عدم المساواة الكامنة في مجتمعنا، على سبيل المثال: من يُستَدعى لإجراء مقابلة عمل، من الذي يتم تشجيعه على التطلع إلى الذهاب إلى الجامعة أو من تعتقله الشرطة عند عودته من المدرسة”، كما قال.
وفي بداية الأسبوع، أكّدت سيلينا سيزر- شافان، العضو المستقل في مجلس العموم الكندي، بأن الكنديين السود مُقصون من مناصب المسؤولية في الخدمة العامة الفيدرالية ، مشيرة إلى أنه لم يصل أسود إلى منصب نائب وزير.
وقدمت النائبة الليبرالية السابقة مشروع قانون يطلب من اللجنة الكندية لحقوق الإنسان تقديم تقرير سنوي عن التقدم المحرز، إن وجد، ترقية الأقليات إلى مناصب قيادية في الخدمة العامة الفيدرالية.  ومن غير الوارد المصادقة على هذا المشروع لأن مجلس العموم دخل في عطلة  الصيف قبل انتخابات أكتوبر تشرين الأول.
وقال بابلو رودريغيز إن أمانة مكافحة العنصرية ستعالج “العنصرية الممنهجة بكل الطرق في قوانيننا وبرامجنا وخدماتنا”.  “تدرك حكومتنا أننا في سياق فريد لمحاربة العنصرية في مؤسساتنا وفي مجتمعنا. هذه الإستراتيجية الوطنية لمكافحة العنصرية هي خطوة أولى أساسية في بناء دولة أكثر احتواءً لجميع الكنديين كي يشاركوا فيها على قدم المساواة “.
في الخريف الماضي، انتُقد بابلو رودريغيز لقوله لإحدى الجرائد إن العنصرية الممنهجة “غير موجودة في قاموسه “. لكنه سرعان ما تراجع عن كلامه بقوله أمام مجلس العموم  “على مر التاريخ وحتى إلى يومنا هذا، لا زالت هناك مجتمعات ضحية للعنصرية الممنهجة والقمع والتمييز الذي يمنعها من المشاركة الكاملة في مجتمعنا “.

” نعتقد اعتقادا راسخا بأننا سنكون بلدا أقوى عندما نجعل الجميع يصل إلى نفس نقطة الانطلاق. وهذا هو لبّ إعلان اليوم. “، بابلو رودريغيز ، وزير التراث الكندي…المزيد 
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا

الكاتب
حازم امام
Hazem.Emmam@outlook.com

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!