أخبار كندا والعالم اليوم : كيف تتخذ قرار اللجوء أو الهجرة الى كندا ؟/مقتل كندية في إعصار دوريان/أول جامعة فرنكوفونية في كندا/ اصلاح نظام الهجرة واللجوء وبصمة دبلن

أليشيا لولي مع زوجها وبناتها في جزر الباهاماس
أليشيا لولي مع زوجها وبناتها في جزر الباهاماس
إوتاوا –  صوت كندا/
كيف تتخذ قرار اللجوء أو الهجرة الى كندا ؟

هناك عدة عوامل يجب معرفتها والتى سيبنى عليها قرار الهجرة او اللجوء الى كندا

قيم حياتك الحاليه، هل تعيش الأن فى بلد؟ وما هو وضعك العائلى المالى والوظيفى ؟

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

فكر كيف ستكون حياتك بعد 4 سنوات إذا ظللت فى نفس المكان ، و هى الحد الأقصى الذى تستغرقه إجراءات الهجرة.

فربما ظروفك و حجم أسرتك الأن لا يجعل قرار الهجرة الى كندا مناسب ربما يكون بلدك الحالي افضل، لكن كيف سيكون الوضع بعد عده سنوات مع زياده حجم الأسره و تغير الوضع الوظيفى؟

فكر كيف ستكون حياتك بعد 4 سنوات إذا عدت لبلدك الأم 

لماذا تريد الهجرة لكندا؟

– الجنسيه

كحد اقصى 4 سنوات للإجراءات حتى الوصول لكندا و الحصول على الإقامه الدائمه ، ثم 3 سنوات إقامه و حياه فى كندا حتى يحق لك التقدم لطلب الجنسيه والتى قد تستغرق اجراءاتها عام أخر.

واليك المميزات التى ستكتسبها بعد حصولك على الجنسية الكندية؟

المستشار القانوني للهجرة واللجوء لكندا

i. حرية التحرك فى العالم إذا ضاقت الأحوال فى كندا

ii. وجود سفارات محترمة تحمينى فى أى مكان فى العالم

ولكن ماذا بعد الحصول على الجنسيه؟ هل ستعود لمصر أو الخليج ؟ أم ستظل تحيا فى كندا؟

هذا يعتمد على الدخل المادى فى كندا، إذا كنت سأعمل فى تخصصى و أحيا بشكل جيد سأظل فى كندا حتى لو لم أوفر أموال.

2.المال
a. معظم من يهاجر إلى كندا لا يوفر أموالا كما هو الوضع فى الخليج ، و هنا أتكلم عن أسرة و ليس أعزب، كما أن الرواتب العاليه متوفرة لفئات معينه منها المبرمجين و خبراء تكنولوجيا المعلومات ذوى المستوى العالى جدا ، و الأمر غالبا يتطلب دراسه فى كندا مهما كانت مؤهلاتك من بلدك الأم ، وهذا أمر مكلف ، حيث عام دراسى واحد قد يكلف من 10 إلى 15 ألف دولار كندى.
b. البدايه فى كندا غالبا ما تكون صعبه ، كما هو الوضع فى الخليج الأن. هناك وظائف تتطلب معادله شهاداتك بالدراسه و الإمتحانات فى كندا. فإذا كان معك من المال ما يكفيك سنتين أو ثلاثه حتى تعدل أوضاعك و تحصل على شهادات و تعمل فى تخصصك سيكون الأمر أفضل.

3.التعليم
a. التعليم لأولادك: كندا توفر أعلى مستويات التعليم ، و مجانا ما عدا المرحله الجامعيه. المدارس الحكوميه مجانيه لكن توجد مدارس خاصه بمنهاج إسلامى و لها مصاريف تتحملها أنت.
b. التعليم لك: قد تكون أمامك فرصه للحصول على شهادات من أكثر جامعات العالم إحتراما ، هذا يتوقف على طبيعه العمل الذى وجدته و المسافه بين السكن و العمل و الجامعه و غيرها من العوامل. مثلا فى تورنتو صعب التوفيق بين العمل و الدراسه أما فى مونتريال فممكن جدا. أعتقد الحصول على شهاده جامعيه و تجربه الحياه فى بلد محترم أمر يستحق الهجرة فى حد ذاته.

4. مكان جيد للحياه.
قد تكون كندا أفضل مكان للحياه على وجه الأرض
. تستطيع أن تتعلم كيف تستمتع بالحياة و الطبيعه فى كندا، بشرط ترك الإنغلاق و نسيان عقليه التحويش.

5. الإحترام ، أدمية التعامل و الأمن على النفس و العرض و المال وهذا هو المكسب الأهم و ربما يكون الوحيد من الهجرة لكندا

6. إختيار المقاطعه التى ستستقر فيها.

إختيار المقاطعه يتم على أساس الهدف من الهجرة

 1. إذا كان الهدف هوالجنسيةفقط، إذا إختار مكان الحياه فيه رخيصه مثل مانيتوبا ، و عيش ببساطه حتى تحصل على الجنسيه
2. إذا كان هدفكالفلوس، فالأنسب ألبرتا أو أونتاريو
3.الإستثمار، ممكن فى أى مقاطعه
4.الدراسه،كيبك الأرخص من ناحية الدراسه وممكن تدرس

7.البحث عن عمل

. من شروط الحصول على عمل ، أن يكون لديكخبرة كنديهو هو مصطلح معناه انك “مندمج” فى المجتمع الكندى و متعود على اساليبهم فى العمل, حيث المهاجرين يأتون هنا بخبرات مختلفة عما هو موجود , الخبرة الكندية تكتسب بطرق عديدة منها الأنخراط فى كورسات (فى المعاهد الخاصة) – محاضرات و كورسات مجانيه (انجليزى و خلافه) – اعمال تطوعية فى مستشفيات و منظمات او شركات لا تهدف للربح – اعمال بسيطة (بأجر). معظم المهاجرين يحاولون الأنخراط فى نشاطين او اكثر من هذا النوع و بعد حوالى سنه تكون قد اتقنت اللغه الأنجليزية و انخرطت فى عدة نشاطات وعندها يمكن الحصول على وظيفة افضل.
.غالبية المهاجرين يبدأون العمل فى الأعمال البسيطه مثل محطات البترول و السوبرماركت ، أملين فى تحسن الأوضاع فيما بعد، لكن يبدو أن معظمهم يظل فى هذة الأعمال لسنوات.

لذا يجب التخطيط جيدا قبل البدء فى اتخاذ الخطوات.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

مقتل كندية في إعصار دوريان

توفّت كندية من مدينة لاسال في جنوب غرب أونتاريو بسبب الإعصار دوريان الذي ضرب جزر الباهاماس وهو في طريقه الآن إلى السواحل الأطلسية الكندية.
وخلال الأيام القليلة الماضية ، كان أقارب أليشيا لولي يحاولون الاتصال بها وبعائلتها  في مارش هاربر في جزر الباهاماس، عن طريق نشر رسائل على منصات التواصل الاجتماعي.
وتمكّنوا في الأخير من التأكّد من وفاتها عن طريق صفحة منظمة “كل طفل يهمّ”  Every Child Counts ، التي كتنت تعمل بها. وفي منشور آخر، أكّدت المنظمة أن أطفالها وزوجها في مأمن ، لكنها توفّت قبل وصول المساعدة.
وكانت أليشا لولي تشغل منصب المسؤولة عن برنامج  يوفر المعرفة الأساسية والخبرة العملية للبالغين ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال ديفيد لادوكا، صديق أليشيا لولي، “كانت أليشيا ملاكا.”
و تخرجت هذه الأخيرة من جامعة رايرسون في تورنتو حيث  بدأت المشاركة في برنامج “كل طفل يهمّ” في جزر الباهامسا.
وتطلب الأسرة من وسائل الإعلام احترام خصوصيتها خلال فترة الحداد هذه. تم إطلاق حملة لجمع التبرعات على موقع GoFundMe  لإعادة جثمانها إلى كندا.

وللإشارة، فقد أعلنت وزارة الخارجية الكندية  “عن مساعدة طارئة تصل إلى 500.000 دولار لدعم تدخل المنظمات الإنسانية ذات الخبرة.” و تواصل “العمل عن كثب مع حكومة جزر الباهاماس لتحديد أفضل طريقة يمكن أن تساهم بها كندا في تقديم المساعدة.”
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

أول جامعة فرنكوفونية في كندا

أعلنت حكومة المحافظين في مقاطعة أونتاريو برئاسة دوغ فورد أنها مستعدة لتخصيص مبلغ 63 مليون دولار من أجل بناء أول جامعة فرنكوفونية في تورونتو، كبرى مدن المقاطعة وكندا على السواء، إذا ما ساهمت الحكومة الفدرالية بمبلغ مماثل في هذا المشروع.
ويشكّل هذا الموقف تحولاً جذرياً من قبل حكومة الحزب التقدمي المحافظ بعد عشرة أشهر على إصدارها قراراً بإلغاء بناء الجامعة الفرنكوفونية نظراً لـ”التحديات المالية” التي تواجهها أونتاريو. ويُذكر أن القرار أغضب الأقلية الناطقة بالفرنسية في كبرى المقاطعات الكندية من حيث عدد السكان وحجم الاقتصاد ودفع العضو الفرنكوفوني الوحيد في كتلة المحافظين النيابية أماندا سيمار للانسحاب من صفوف الحزب لتصبح نائبةً مستقلة.
ويمثل مبلغ 63 مليون دولار نصف تكاليف مشروع “جامعة أونتاريو الفرنسية” (UOF) الذي يستغرق إنجازه ثماني سنوات كما قالت حكومة أونتاريو لحكومة جوستان ترودو الليبرالية في أوتاوا.
وقال وزير التأهيل والمعاهد والجامعات في حكومة أونتاريو روس رومانو في كتابٍ جوابي أرسله أمس إلى حكومة ترودو بعد يوميْن على استلامه بروتوكول تفاهم منها إن حكومة فورد مستعدة لتقديم التزام مالي بمشروع بناء الجامعة.
وكانت وزيرة اللغتيْن الرسميتيْن والفرنكوفونية في الحكومة الفدرالية ميلاني جولي قد أكدت أن أوتاوا مستعدة لتقديم نصف التكاليف التي تغطي السنوات الأربع الأولى من المشروع، ابتداءً من سنة 2019 – 2020، على أن تغطي حكومة أونتاريو تكاليف السنوات الأربع الأُخرى، أي ابتداءً من سنة 2023 – 2024.
لكن حكومة أونتاريو ألغت في كتابها الجوابي أحد بنود بروتوكول التفاهم والذي يهدف لحماية الحكومة الفدرالية في حال تهربت أونتاريو من التزاماتها المالية.
وينص هذا البند على أن تتعهد حكومة أونتاريو بإعادة كل المبلغ الذي تكون الحكومة الفدرالية قد أنفقته على المشروع إذا لم تتمكن أونتاريو من توفير حصتها من التمويل ضمن المهل الزمنية المحددة.
وأعربت وزيرة الشؤون الفرنكوفونية في حكومة أونتاريو كارولين مالروني عن أملها بأن تقبل الحكومة الفدرالية بهذا التغيير.
“أنا مقتنعة بأن الحكومة الفدرالية، التي سبق لها أن أبدت اهتماماً بالتوصل إلى اتفاق، ستوقّع على الاتفاق (بعد التغيير الذي أجريناه)، آمل بذلك”، قالت مالروني.
من جهتها أعربت رئيسة مجلس إدارة “جامعة أونتاريو الفرنسية” ديان آدم عن سرورها من أول التزام ملموس تقدّمه حكومة فورد ببناء الجامعة الفرنكوفونية.
“هذا الالتزام هو الآن ثابت، فالسيدة مالروني والسيد رومانو نجحا بالحصول على موافقة السيد فورد وكامل أعضاء الحكومة، وهذا خبر عظيم”.
ويقوم مكتب الوزيرة جولي في الحكومة الفدرالية بتقييم الاقتراح المقدّم من حكومة أونتاريو. وتتمنى الحكومتان التوصل إلى اتفاق نهائي قبل الحملة الانتخابية الفدرالية التي ستنطلق بين يوم وآخر. فالكنديون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في 21 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل لانتخاب ممثليهم الـ338 في مجلس العموم في أوتاوا.

وحسب الإحصاء السكاني الكندي لعام 2016 بلغ عدد سكان أونتاريو الذين تشكل الفرنسية لغتهم الأم أو ينطقون بها في المنزل أكثر من سواها من اللغات نحواً من 550 ألف نسمة، أي ما نسبته 4,1% من إجمالي عدد سكان المقاطعة. لكن عدد سكان أونتاريو المتحدرين من أصول كندية فرنسية يفوق هذا الرقم بكثير، فالكثيرون منهم تحولوا إلى النطق بالإنكليزية، لغة الأكثرية في المقاطعة، على مر الأجيال.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

اصلاح نظام الهجرة واللجوء وبصمة دبلن

 أعادت المفوضية الأوروبية التأكيد على ضرورة العمل من أجل مراجعة وتطوير نظام دبلن للهجرة واللجوء في أوروبا.
وأشارت المتحدثة باسم المفوضية ناتاشا برتود، إلى وجود عدة مقترحات لإصلاح هذا النظام يتعين المصادقة عليها.
وكانت الحكومة الإيطالية الجديدة قد أعلنت عزمها التقدم على هذا المسار، قائلة إن “هناك اتصالات مع كل الأطراف بشأن نظام الهجرة واللجوء”، وفق كلامها.
لكن المتحدثة نفت وجود اتصالات جديدة “نوعية” مع الحكومة الإيطالية الجديدة حول هذا الموضوع.
وكانت المفوضية الأوروبية برئاسة جان كلود يونكر، التي سينتهي تفويضها رسمياً بنهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر القادم، قد عجزت على مدى السنوات الخمس الماضية عن تمرير إصلاحات خاصة بنظام الهجرة واللجوء بشكل يجعله أكثر واقعية وعملية.

هذا وسيكون إصلاح نظام دبلن للهجرة واللجوء من أهم التحديات التي ستواجهها الرئيسة المنتخبة للمفوضية أورسولا فون دير لاين.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا
المزيد 
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا

الكاتبة
Rita Mohseny
Rita.Mohseny@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!