أخبار كندا والعالم اليوم : الروابط الرسمية للحصول على هجرة سريعة لـكندا/ 44 ألف طلب من مواطني دولة عربية للفرار الى كندا !/تحذيرات للمسافرين والمتوجهين لكندا وكذلك المقيمين في هذه المناطق/ المهربون يبتكرون طريقة خطيرة للهجرة ، لكنها في بعض الأحيان قاتلة

كندا
كندا
إوتاوا –  صوت كندا/
الروابط الرسمية للحصول على هجرة سريعة لـكندا

فتحت كندا باب الهجرة اليها، مع تسهيل الشروط والخطوات، لأصحاب المؤهلات المميزة والخبرات الجيدة.

خطوات الهجرة السريعة إلى كندا:

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

موقع الهجرة الكندية
1- قم بتقديم ملفك الشخصى على الموقع الرسمى لوزارة الهجرة الكندية، من خلال الرابط التالى اضغط هنا

2- إذا كنت داخل كندا فقم بفتح حساب في sign in partner

3- إذا كنت خارج كندا قم بفتح حساب في gckey

4- قم باختيار نوع التأشيرة الذي ترغب في التقديم عليه، ومن ضمن تلك التأشيرات اختيار برنامج التأِشيرة السريعة

5- قم بملأ البيانات الخاصة بك، ليتم تحديد مدى تأهلك للهجرة السريعة إلى كندا

6- سيقوم الموقع باعطائك رقم وتوجيهك إلى الموقع الوظائف الكندية لزيادة فرصك في الهجرة كما علمت صوت كندا.Canada Immigration

7- سيقوم الموقع بالاحتفاظ بطلب تقديمك ومقارنته مع طلبات المتقدمين الآخرين

عند التقديم في برنامج الهجرة السريعة إلى كندا، يوجد 3 برامج يمكنك التقديم من خلالها وهى:

1- برنامج العمالة الفدرالى الماهر

• ويشترط ذلك البرنامج امتلاك خبرة لمدة عام عام كامل في مجال وظيفتك، ولا يحتسب من ها الأعمال التطوعية، كما يشترط اتقا اللغة الانجليزية أو الفرنسية.

• كذلك يجب عمل معادلة للشهادات بالشهادات الكندية المعتمدة ا
• امتلاك أموال كافية تكفى لاعالتك انت واسرتك في حالة هجرتها معك

2– برنامج الحرف الماهرة

• ويشترط خبرة سنتين على الأقل في حرف الكهرباء والبنا والصناعة والزراعة والموارد الطبيعية والطهى والجزارة والخبز.
• اتقان للغة الانجليزية أو الفرنسية
• امتلاك عقد عمل في أحد تلك المهن، أو الحصول على شهادة بعد اجتياز امتحان من الجهة المنظمة للمهنة في كندا.

3- برنامج الخبرة الكندية 

• وهو برنامج خاص بالمقيمين في كندا، حيث يشترط امتلاك خبرة عمل لمدة عام، ولا يحتسب منها العمل أثناء الدراسة.
• اختيار الهجرة المناسبة لك عن طريق مجموعة من الأسئلة التي تجي عليها من خلال الرابط التالى، والذي يتم تحديد إذا ما كنت مؤهل لبنامج الهجرة السريع ويتم اعطائك رقم تضعه تقوم بادخاله عند التقدم بطلب الهجرة اضغط هنا

المصدرمعلومات اضافية يرجي التواصل مع خدمة المستشار القانوني
https://arabiancanada.com/

 

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

تحذيرات للمسافرين والمتوجهين لكندا وكذلك المقيمين في هذه المناطق

حذرت سفارات الدول العربية والاجنبية بكندا المواطنين المسافرين وكذلك المتواجدين في مقاطعة نوفا سكونيا وجزيرة الأمير إدوارد من إعصار «دوريان» المدمر، حيث يُتوقع عبوره بتلك المناطق.
وقالت السفارات، إنه «نظرًا لتوقع مرور إعصار دوريان على الأراضي الكندية مقاطعة نوفا سكوتيا، جزيرة الأمير إدوارد، نأمل من الأخوة المواطنين المتواجدين في تلك المناطق توخي الحيطة والحذر واتباع أنظمة وتعليمات السلامة الصادرة من السلطات المحلية، ومتابعة تطورات الطقس في وسائل الإعلام».
وطالبت السفارة من المواطنين الذين يتواجدون في تلك المناطق توخي الحيطة والحذر واتباع أنظمة وتعليمات السلامة الصادرة من السلطات المحلية، ومتابعة تطورات الطقس في وسائل الإعلام.
ودعت السفارة المواطنين إلى التواصل معها في الحالات الطارئة
ويعد إعصار «دوريان»، أقوى إعصار يضرب جزر الباهاما على الإطلاق، جزر أباكو والباهاما الكبرى في الولايات المتحدة ودمر البنية التحتية في عدد من المدن، ويُتوقع وصوله إلى الأراضي الكندية.

وكان عدد قتلى إعصار «دوريان» المدمر قد ارتفع إلى 30 شخصًا في جزر الباهاما، حتى يوم أمس وضرب الساحل الأمريكي وتسبب في قطع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

44 ألف طلب من مواطني دولة عربية للفرار الى كندا !

بعد اعتصامين نظمتهما “الهيئة الشبابية الفلسطينية”، أمام السفارة الكندية في الأسبوعين الفائتين، وفاق عدد معتصمي نهار الخميس الفائت ألفي شخص، يتحضر الفلسطينيون لتنظيم اعتصام ثالث لطلب اللجوء الإنساني إلى استراليا يوم الأربعاء المقبل في ساحة الشهداء، قرب مبنى الأمم المتحدة ومجمع السفارات.
44 ألف طلب لجوء
في محله الصغير لبيع السجاد في منطقة مجمعات داوود العلي السكنية الفلسطينية قرب صيدا، يستقبل منسق المنطقة في “الهيئة” مصطفى بِللي أقرانه الفلسطينيين لإعداد ملفاتهم تمهيداً لتقديمها إلى السفارة الكندية وسواها من السفارات الأجنبية. فبعد تنظيم الاعتصام الأول منذ نحو أيام عشر، طلبت السفارة الكندية لقاء وفد منهم لمعرفة سبب الاعتصام. وبعدما أبلغوا مساعدة السفيرة الكندية أنهم يريدون اللجوء الإنساني إلى كندا، بسبب ظروفهم الصعبة في لبنان، وكان عددهم نحو سبعمئة شخص، طلبت منهم تسليمها الطلبات تمهيداً لعرضها على الحكومة الكندية، خصوصاً أن السفارة لا تستقبل طلبات الهجرة واللجوء، إلا الكترونياً. فأبلغوا مساعدة السفيرة أن عدد الفلسطينيين الراغبين باللجوء الإنساني كبير جداً، فطلبت منهم تجميع الطلبات تمهيداً للنظر فيها.
بِللّي يستقبل طلبات اللجوء
على أثر هذا اللقاء، الذي اعتبروه إيجابياً، تحركت لجان التنسيق في الهيئة الشبابية وبدأت بجمع ملفات الراغبين باللجوء. وقد وصل عدد الطلبات المقدمة إلى السفارة الكندية حتى الساعة، 44 ألف طلب للفلسطينيين القاطنين في المخيمات وخارجها، ومن بينهم أكثر من ثلاثة آلاف طلب للفلسطينيين السوريين، على ما قال بللي في حديثه إلى “المدن”.
ولدى سؤالنا عن عدد الطلبات الكبير المقدمة إلى السفارة الكندية، تناول بللي كيساً كبيراً تتكدس فيه نسخ آلاف الطلبات التي جمعها، كإشارة إلى عدم المبالغة في الرقم المذكور.
وأردف قائلاً: “هذه الطلبات صحيحة ولأشخاص حقيقيين، فهي نسخة عن بطاقات الإعاشة التي تمنحها الأونروا للاجئين الفلسطينيين، وهي بطاقة تعريف بهم”. وشرح طبيعة هذه الطلبات مؤكداً أن أغلبها لفلسطينيي 1948، وجزء قليل منها لفلسطينيي 1967، ولنحو ثلاثة آلاف فلسطيني سوري. وهناك نحو خمسمئة لبناني متزوجين من فلسطينيات يملكون بطاقة الإعاشة.
هرباً من المخيمات – السجون
في إشارة من بللي إلى رغبة الفلسطينيين العارمة بمغادرة من لبنان، قال: “ببساطة لا نملك أي حقوق في لبنان وعلى رأسها أبسطها، أي التملّك. ثم إن المخيمات الفلسطينية باتت سجوناً صغيرة تسورها الجدران الإسمنتية. وليس في لبنان عمل للبنانيين، فكيف بالفلسطينيين الذين بات عليهم اليوم الحصول على إجازات عمل، ما جعلهم غير لاجئين، بل أجانب أسوة بغيرهم من الأجانب، من دون حصولهم على الحقوق التي يتمتع بها الأجانب في لبنان. فعندما يتعلق الأمر بحق التملك، يعتبروننا لاجئين، وعندما يتعلق الأمر بحق العمل يعاملوننا معاملة الأجانب.
وبحسرة أضاف: “أنظر، أنظر كيف نعيش. هل أحدثك عن الأونروا؟ منذ العام 1993 حتى اليوم تقلصت خدماتها وتقديماتها، فباتت اليوم صفراً. في السابق، أيام الوفرة، كنا نوزع الإعاشات حتى على اللبنانيين. اليوم باتت الأنروا تدفع دولاراتخمسة للفرد كل أشهر ثلاثة بدل إعاشة. في المستوصفات الوضع ليس أفضل. نضطر إلى الوقوف على أبوابها ساعات، وجل ما فيها بعض الأدوية المسكنة للأوجاع. وعندما يعترض أحد يقولن له: الدول المانحة أوقفت تمويل الأونروا. لكن حقيقة الأمر أن المنظمة لديها عشرات آلاف الموظفين في العالم، كلفة رواتبهم أعلى بكثير من التقديمات للفلسطينيين. مثلاً المسؤول عن ملف إعادة إعمار مخيم نهر البارد يصل راتبه الشهري إلى أكثر من 25 ألف دولار”. ويحتج غاضباً: “وزِعوا تلك الأموال على الفلسطينيين، فترونهم جالسين على الحدود ينتظرون حق العودة من دون المطالبة بأي شيء آخر”.
مجمع داوود العلي
سبق لبللي أن سجّل مؤسسته الصغيرة لبيع السجاد باسم والدته اللبنانية، نظراً للصعوبة التي يواجها الفلسطيني في الحصول على الرخص المطلوبة والمبالغ الطائلة التي عليه إيداعها في المصرف. لكن بعد وفاة والدته بات صعباً عليه تجديد رخصة العمل. فوزارته طلبت منه توقيعاً من والدته المتوفاة أو نقل المؤسسة إلى اسمه، ما يتطلب منه تأمين إيداع مصرفي بستين مليون ليرة لا يملك منها إلا بعض قطع السجاد المتناثرة في محله الصغير في طبقة سفلية من بنانة قديمة في محلة مجمع داوود العلي.
إلى جانب بللي رجل ستيني من أوائل الفلسطينيين الساكنين في المجمع، فوصف كيف كانت المنطقة أرضاً بوراً قبل بدء الراحل العلي الفلسطيني بتشييد المباني السكنية فيها في مطلع ثمانينيات القرن المنصرم، وبيعها للفاسطينيين المقتدرين على الخروج من المخيمات. وتحولت المباني في مطلع التسعينيات مقصداً لتملك اللبنانيين شققاً فيها. ورغم تمددها العمراني، وسكن اللبنانيين فيها بكثرة، ظل المجمع يطفو على مياه الصرف الصحي بسبب غياب بنية تحتية مؤهلة. وعلى سطح الأرض ليس من مياه صالحة للشرب، أو حتى للاستخدام. فالمجمع القريب من البحر يعتمد على الآبار الارتوازية المالحة المياه. والشوارع المنشأة فوضوياً في المجمع الكبير مهترئة، وجمع نفاياته لا يحدث إلا لماماً. فشعب المجمع الفلسطيني لا أصوات انتخابية نيابية له، ولا بلدية. واللبنانيون القاطنون فيه يصوتون في أماكن قيد نفوسهم.
الرجل الستيني لم يكف عن الثناء على كلام بللي. بين الفينة والأخرى كان يقول كلمات معبرة عن مأساة الفلسطينيين في لبنان وحرمانهم من أبسط حقوقهم. فلدى سؤالنا عن إمكان أن تكون هناك صفقة ما كامنة لترحيل الفلسطينيين من لبنان، تزامناً مع “صفقة القرن”، بناءً على تعامل السفارة الكندية المستغرب معهم، جاء الجواب واضحاً: “نستطيع الحفاظ على حق العودة ونحن لاجئون في كندا، ولدينا حقوقنا الكاملة هناك. نفضّل هذا الخيار على البقاء في بؤسنا الحالي في لبنان”.

وماذا عن الخطوات اللاحقة التي تعتزمون تنظيمها، إضافة إلى اعتصام الأربعاء الماضي
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا

المهربون يبتكرون طريقة خطيرة للهجرة ، لكنها في بعض الأحيان قاتلة

إحدى الطرق الأقل شيوعًا والأكثر خطورة التي يتم اتباعها لأغراض الهجرة غير النظامية هي السفر متخفيا في حجرة إطارات الطائرة. غالبية المسافرين المتخفين بهذه الطريقة يحصلون عادة على تذكرة باتجاه واحد فقط: الموت المحتم.
 لم تعد محاولات المهاجرين الذين يقومون برحلات بحرية خطرة، أو يحاولون الوصول إلى أوروبا كركاب سريين عبر الشاحنات تتصدر عناوين التقارير الإعلامية. وبالرغم من الأخبار التي تتناقل عمليات الإنقاذ البحري بشكل عابر، يحاول بعض اليائسين مغادرة بلادهم بطرق أكثر خطورة، وذلك بالسفر خلسة وذلك بالاختباء داخل فجوات بالطائرات وذلك كوسيلة للانتقال بين البلدان وحتى بين القارات.
وبالرغم من أن هذا الأمر لا يحدث بشكل كبير، وذلك في ظل الإجراءات الأمنية المشددة للمطارات في جميع أنحاء العالم، إلا أن هناك العشرات من الحالات المسجلة لأشخاص يختبئون في أماكن معينة في الطائرة والتي تكون على الأغلب في التجويفات الخاصة بعجلات الطائرة.
هذه الرحلات الخطيرة للغاية والمميتة عادة ما يكون معدل البقاء خلالها على قيد الحياة حوالي واحد من كل أربعة محاولات، وحتى هذه النسبة تعتمد على سلسلة من المصادفات، التي قد تلعب دورا حاسما في بقاء الراكب خلسة على قيد الحياة من عدمه.
سبب خطورة هذه الطريقة
هناك ثلاثة مخاطر أساسية مرتبطة بالسفر الجوي والتي يجب دراستها بدقة في أي رحلة، حتى بالنسبة للركاب العاديين.
أولاً، عندما تصعد الطائرة إلى المستويات العليا في الغلاف الجوي، تنخفض درجة الحرارة ، وهذا هو السبب في أن كابينة الطائرة مكيفة بدرجة حرارة مناسبة. معظم الرحلات المتوسطة وحتى البعيدة تصل إلى ارتفاع يتراوح بين 32000 و 35000 قدم، أي حوالي 10 كيلومترات فوق مستوى سطح البحر.
تتراوح درجات الحرارة عند هذا الارتفاع بين -40 درجة مئوية إلى -60 درجة مئوية. للمقارنة: يبلغ متوسط درجة الحرارة في فصل الشتاء في القارة القطبية الجنوبية عادة -34.5 درجة مئوية. لا يكاد أحد يجرؤ على السفر خلسة على متن طائرة في هذا الوضع، حيث تؤدي البرودة هذه إلى انخفاض حرارة الجسم الشديد وتجمده، ما قد يتسبب في بتر أحد الأطراف لاحقا في حال استطاع المسافر خلسة البقاء على قيد الحياة، ناهيك عن التهديد الكبير المتمثل في تعريض الجسم لمدة طويلة لدرجة الحرارة المنخفضة والتي قد تؤثر على وظيفة أعضاء الجسم.
بالإضافة إلى مشكلة تدني درجات الحرارة، هناك مشكلة انخفاض ضغط الهواء خارج مقصورة الطائرة إلى مستويات أقل بكثير مما يحتاجه الجسم والذي يلزم للبقاء على قيد الحياة. انخفاض الضغط له تأثيرات سيئة على الرئة البشرية التي ستعاني من أجل الحصول على الأوكسجين، ولهذا يتم معادلة الضغط بشكل صناعي داخل كابينة الطائرة، كما أن انخفاض نسبة الأوكسجين ستكون مشكلة أخرى بعد ارتفاع الطائرة. في الواقع، يوجد نصف الأكسجين في العالم في الغلاف الجوي تحت ارتفاع 18000 قدم، ووفقا لتقارير الخبراء فأن الأوكسجين يتناقص كلما ارتفعنا في الجو، حيث تشكل نسبته مثلا على ارتفاع 35000 قدم ربع نسبته فقط في الأوضاع الطبيعية.
وعلى الرغم من أن نقص الأوكسجين وضغط الهواء لن يقتل المسافر خارج الكابينة بشكل فوري إلا أن معظم الناس سوف يصابون بالإغماء عند تعرضهم لهذه الظروف، ومع طول مدة السفر على هذا المنوال قد يكون هذا قاتلا. بمعنى آخر، تزيد احتمالات الموت مع طول مدة الرحلة.
كيف ينجو بعض الناس؟
المثير في الموضوع أن الظروف التي قد تفضي إلى الموت هي نفسها التي قد تنقذ الجسم البشري. فوفقا لبيانات إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكي( FAA)، يحاول الجسم التكيف بشكل لا إرادي مع الظروف القاسية التي تحيط به، فنقص الأوكسجين وانخفاض الضغط سيؤدي إلى فقدان الوعي بشكل تدريجي، وسيرافق ذلك انخفاض حرارة الجسم تبعا لتدني درجات الحرارة، نتيجة لذلك ستقل حاجة الجسم إلى الأوكسجين، ويحاول التأقلم مع قلة نسبته وكثافته في الجو، وهو ما قد يحافظ على حيوية الجهاز العصبي.
بمعنى آخر، يدخل جسم الإنسان في حالة مشابهة للسبات، حيث يتطلب طاقة أقل للبقاء على قيد الحياة. وكمية أقل من الأوكسجين، كما يتباطأ معدل ضربات القلب بشكل كبير، وكذلك التنفس، ويشار إلى هذه الحالة طبيا باسمpoikilothermic .
بعض الأخطار الأخرى؟
المرحلة الحاسمة بالنسبة للركاب هي الاستيقاظ من فقدان الوعي في الوقت المناسب لتجنب السقوط من الطائرة عندما يتم تحرير العجلات أثناء الاقتراب والهبوط.
 يُفترض أن العديد من أولئك الذين ماتوا ظلوا في حالة من عدم الوعي، وبالتالي سقطوا من السماء  بعد تحرير الطائرة للعجلات قبل الهبوط. بشكل عام، يحصل الشباب والأطفال على فرصة أكبر للبقاء. ومن غير الواضح سبب ذلك، حيث لم تكن هناك حالات كافية لدراسة هذه الحالات المعجزة. ومع ذلك، فإن احتمال استعادة الوعي عاجلا هو أعلى بين الشباب والأطفال، علاوة على ذلك، فان سبب النجاة أحيانا يكون اختيار المسافر لرحلات المسافات القصيرة عوضا عن الرحلات الطويلة عبر القارات.

من المثير للدهشة أن انخفاض درجات الحرارة ليست التهديد الوحيد داخل تجويف عجلات الطائرة بل هناك أيضا ارتفاع درجات الحرارة لدى الإقلاع: مع تسارع عجلات الطائرة إلى 240 – 285 كم/ ساعة قبل الإقلاع تتولد حرارة كبيرة داخل تجويف عجلات الطائرة. قد تسبب هذه الحرارة حروقا شديدة في حال ملامسة أجزاء الجسم لضغط الهواء الناتج بين العجلة والجدران الداخلية لها، كما أن الضغط الكبير قد يؤدي إلى سحق الجسم بواسطة ممتص الصدمات والمكونات المعدنية الأخرى. كما أن المساحة الصغيرة الموجودة في التجويف الخاص بالعجلات لا تسمح بالجلوس بشكل صحي، كما قد يؤدي المكوث هناك إلى تجلط الأوردة والسكتات الدماغية والنوبات القلبية (خاصة في الارتفاعات العالية).

بعض الحالات المعروفة
هناك حالات مسجلة في ألمانيا لأشخاص حاولوا الوصول إليها، من أماكن مثل روسيا ومالي وجمهورية الدومينيكان، إلا أن معظم الحالات المسجلة حدثت في المملكة المتحدة والولايات المتحدة كوجهات نهائية معتمدة.
في حزيران/ يونيو 2018، سقط أحد الركاب المتخفين على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الكينية من السماء عندما بدأت الطائرة التي أقلعت من نيروبي في الوصول إلى مطار هيثرو، أكبر مطارات لندن. هبطت جثة الرجل في حديقة في حي كلافام في لندن، على بعد متر واحد فقط  من أحد حمامات الشمس.
الحادث كان من الممكن أيضا أن يقتل أيضا أحد الناس في حال سقطت الجثة عليه، وما تزال القضية قيد التحقيق، وهذا هو السبب في أن الشرطة لم تفصح عن المزيد من التفاصيل عن المتوفى.
سقط أحد المسافرين المتخفين على متن طائرة من السماء عندما بدأت الطائرة التي أقلعت من نيروبي في الهبوط بمطار هيثرو.
تشمل الأمثلة الشهيرة الأخرى التي تقترب من مدرج مطار هيثرو المثال المأساوي الذي حصل في يونيو/ حزيران 2015 لراكب موزمبيقي متخفي يبلغ من العمر 29 عاما، سقط جسمه مقطوع الرأس على سطح مبنى مكاتب في حي ريتشموند في لندن. وكان الضحية الموزمبيقي، كارليتو فالي قد سافر خلسة على متن رحلة لشركة الخطوط الجوية البريطانية قادمة من يوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، وكان المسافر المتخفي يرافقه مسافر آخر نجا بالفعل من الرحلة الطويلة التي استغرقت 11 ساعة. وبعد ذلك عولج الرجل المجهول الهوية في المستشفى لتعرضه لإصابات خطيرة.
وفي عام 2012، كان شخصا موزمبيقيا آخرا يدعى خوسيه ماتادا يبلغ من العمر 26 عامًا قد اختبأ على متن رحلة لشركة الخطوط الجوية البريطانية من لواندا في أنغولا وسقط في أحد شوارع مورتليك بمدينة لندن. تصدرت القضية عناوين الصحف، حيث استغرق الأمر وقتًا طويلاً لتجميع مجريات ما حصل مع الموزمبيقي.
مآسي كان يمكن تجنبها
قد لا تتوفر أرقام محددة حول أعداد المسافرين خلسة، إذ لا يصل جميع الركاب إلى وجهاتهم المقصودة. تسقط بعض الأجسام المتجمدة من السماء من مكان لآخر دون قصد، حيث يقوم الطيارون أحيانا بفتح معدات الهبوط في منتصف الرحلة لأسباب تتعلق بمناورة الطائرة. ما قد يتسبب في سقوط هؤلاء المسافرين خلسة، وقد لا يتم استرداد تلك الجثث إذا وقعت في مناطق نائية.
في حالات أخرى، يُجبر الطيارون على الالتفاف حول المطارات أثناء انتظار مراقبة الحركة الجوية لتنظيم عمليات الهبوط، في المناطق الساحلية، ما يجعل الأجسام المتجمدة للمسافرين خلسة تسقط في عرض البحر.
أيضًا، يتم سحق الركاب المتخفين حتى الموت حين تتراجع أداة الهبوط في العجلة بعد الإقلاع. ويتلقى الطيار إشارة تشير إلى وجود مشاكل في جهاز الهبوط في هذه الحالات، وعلى سبيل البروتوكول، سيفتح ويغلق جهاز الهبوط مرة أخرى لتصحيح المشكلة، ما قد يسبب بسقوط مبكر للمسافرين خلسة.
ومع ذلك، فإن إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية قد سجلت حوالي 100 حالة سفر خلسة على مستوى العالم منذ عام 1947. وقد تم تسجيل الغالبية العظمى من هذه الحالات ابتداء منذ عام 2000، ويضم فقط السجل عددا قليلا من الناجين. في مثل هذه الحالات، يتحدث الخبراء الطبيون عن “المعجزات”.
الحقيقة المحزنة في الأمر هي أن الغالبية العظمى من هؤلاء الركاب المتخفين يهلكون وهم يحاولون الوصول إلى أوروبا وأماكن أخرى على أمل الوصول إلى حياة أفضل. إنهم يسافرون حول العالم تحت وطأة ما يعيشونه، ويقتربون بشكل مؤلم من وجهة أحلامهم – ويعانون من موت رهيب فوق مبنى أو في شارع أو في حديقة شخص ما، على بعد أميال فقط من المطار الذي كانوا يأملون الوصول إليه.

سيرتان ساندرسون/ علاء جمعة

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع كندا الرسمي  من أوتاوا
..المزيد 
 لمن يريد استشارة عاجلة او التواصل مع محامين ومستشارين يمكن التواصل مع خدمة المستشار القانوني  من هنا
الكاتبة
Rita Mohseny
Rita.Mohseny@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

error: Content is protected !!