كندا… تعلن موافقتها علي استقبال “آلاف اللاجئين” في هذه المقاطعة

صوت كندا / قال رئيس وزراء مقاطعة كيبك فيليب كويار ان كيبك على استعداد لاستقبال “مئات وحتى آلاف” اللاجئين السوريين، داعيا الاحزاب السياسية الكندية إلى التعبير بوضوح عن موقفها من هذه المسالة.

وأضاف “من المأساوى ان نحتاج صورة طفل ميت لإيقاظ ضمائرنا” فى اشارة إلى صورة الطفل السورى الصغير الذى مات غرقا وجابت صورة جثته على شاطىء تركى العالم. وتابع كويار “بالنسبة له الطفل فات الاوان لكن لا يزال امامنا الوقت للتحرك ازاء الاخرين ولمد اليد لهم كما فعلنا فى كيبيك مرارا وكما يجب ان نفعل هذه المرة أيضا مذكرا باستقبال آلاف الفيتناميين نهاية سبعينات القرن الماضى. واستقبلت مقاطعة كيبيك منذ بداية العام 643 لاجئا من سوريا من اجمالى “اكثر من 1900” من المقرر استقبالهم بنهاية 2015 “لكن اعتقد انه يمكننا بل يجب ان نفعل ما هو افضل من ذلك، افضل بكثير”، وفق ما اضاف رئيس الوزراء

اضغط هنا لمتابعة جميع اخبار وامساكية ووصفات شهر رمضان ٢٠١٧ في كندا

وقال هاربر خلال مؤتمر صحافي “لدينا خطط لفعل المزيد” على صعيد استضافة اللاجئين السوريين، مشددا في الوقت نفسه على أن زيادة حصص اللجوء لن تكفي لوحدها لحل مأساة مئات آلاف السوريين الذي فروا من النزاع الذي يمزق بلدهم.

وأضاف “ما دامت هناك تنظيمات مثل ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يتسبب بملايين اللاجئين حرفيا ويهدد بقتل أناس في العالم أجمع، لا يمكن أن يكون هناك حل” لأزمة اللاجئين، مشددا على أنه “يجب أن يكون لدينا موقف عسكري حازم ضد تنظيم الدولة الإسلامية وهذا ما نفعله”.

وانضمت كندا إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق، وهي تشارك بقوات جوية ومستشارين عسكريين في العراق، وقد بدأت منذ تشرين الثاني/نوفمبر في شن غارات جوية ضد الجهاديين في هذين البلدين.

بدوره تعهد زعيم “الحزب الديموقراطي الجديد” (أن بي دي، يسار) توماس مولكير الذي يتصدر استطلاعات الرأي بأن تستضيف كندا مزيدا من اللاجئين السوريين إذا ما فاز حزبه بالانتخابات.
canada

وقال إنه إذا شكل حزبه الحكومة المقبلة فإن “هذه الحكومة ستأخذ هذه الأزمة الإنسانية بجدية بالغة كما يحتمه علينا واجبنا، وكندا ستتحمل قسطها” من المسؤولية.

بالمقابل وعد زعيم الحزب الليبرالي جاستن ترودو بأنه في حال فاز حزبه في الانتخابات فهو سيضع حدا لمشاركة كندا في التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” وسيوافق على استضافة 25 ألف لاجئ سوري في كندا في مرحلة أولى.

ماذا تعرف عن مقاطعة كيبك

(بالفرنسية: Québec) أكبر المقاطعات الكندية مساحة بعد نونافوت[1]، عاصمتها مدينة كيبك وأهم مدنها مدينة مونتريال. تقع شرق كندا بين مقاطعة أونتاريو ومقاطعات المحيط الأطلسي. لها حدود مشتركة, من الجنوب, مع الولايات المتحدة ويعبرها نهر مهم يسمى نهر سانت لورانس الذي يمتد من المحيط الأطلسي. تعد المقاطعة الأكبر في كندا بحكم مساحتها التي تتراوح 1542056كم2 [2]. تحصي مقاطعة كيبك 8 مليون نسمة, تتركب من الفرنكوفونيين الذين يشكلون الأغلبية, وأقلية مركبة من الانغلوفونيين والسكان الأصليين[3], ما جعل اللغة الفرنسية اللغة الرسمية في المقاطعة[4].

عرفت كيبك تاريخ ممزوج بين الهيمنة الفرنسية تارة والهيمنة الإنجليزية تارة أخرى. حيث امتدت مدة كونها مستعمرة فرنسية منذ إكتشافها سنة 1534م حتى سنة 1763 م تحت مسمى فرنسا الجديدة. ثم تليها فترة كانت مستعمرة انغليزية ممتدة من 1763م حتى 1867م. وبعد انضمامها للاتحاد الكندي سنة 1867م أطلق عليها اسم مقاطعة كيبك. جرت محاولات عبر التاريخ الحديث لفصلها عن كندا من خلال استفتاءات انتهت بعدم الموافقةعلى الإنفصال في سنة 1980م ومرة اخرى سنة 1995م.

مارست الكنيسة الكاثوليكية, في كيبك, حتى عام 1960م دور هام ومحوري في تسيير المؤسسات بمختلف فروعها. حدث بعدها ما يعرف بالثورة الهادئة, ليصبح للبرلمان صلاحية تامة في تسيير شؤون المقاطعة السياسية, الإقتصادية, والإجتتماعية خاصة, حيث تم إبعاد الكنيسة بطريقة تدريجية من كل مظاهر السلطة, إذ تعرف المقاطعة اليوم فصل وإستقلال تام بين الكنيسة ومؤسسات الدولة.

المناخ السياسي في كيبك يشهد تمحورا حول وضعية المقاطعة سياسيا وجدل الإستقلالية, ما ينتج تتفرع إديولوجيتين: الإنفصاليون المنادون باستقلالية المقاطعة عن كندا والفدراليون الموالون لكندا وينادون بالحفاظ على التمثيل الحالي لكبيك ككونه مقاطعة تابعة لكندا. ولكل اديولوجية تفرعات حزبية مختلفة.

التسمية

يرجع أصل تسمية المقاطعة إلى لغة سكان كندا الأصليين. أما معنى كلمة كيبك فهو المكان الذي يتضايق فيه النهر تدريجيا[5]. بدأ استعمال كلمة كيبك عند السكان الأصليين لوصف المكان الذي بيدأ فيه نهر سانت لورانس بالتضايق في مدينة كيبك[6], ثم عمم ليشمل كل المقاطعة, من طرف الاوروبيين المهاجرين[7].

الموقع

تقع في شرقي كندا، تحدها الولايات البحرية من الشمال والشرق. كيبيك هي أكبر مقاطعة كندية من ناحية المساحة والثانية من ناحية التقسيم الإداري بعد إقليم نونافوت. تحدها من الغرب مقاطعة أونتاريو وخليج جيمس، ومن الشمال خليج هدسون عن طريق مضيق هدسون وخليج أونغافا Ungava، ومن الشرق خليج سانت لورانس ومقاطعات نيوفاوندلاند ولابرادور ونيو برونزويك. ومن الجنوب تحدها الولايات المتحدة (ماين ونيوهامبشير وفيرمونت، وولاية نيويورك). كما تشترك بحدود بحرية مع نونافوت وجزيرة الأمير ادوارد ونوفا سكوشيا. وتشرف على خليج سانت لورنس من الشرق.

جغرافيا


المجال الغابوي بكيبيك

تتكون من مرتفعات الدرع اللورنسي العالية، وهي كتلة جبلية قديمة البنية، يشكل نهر سانت لورنس فاصلا بينها وبين كتلة جبال أبلاش في الولايات المتحدة، وآثار التعرية الجليدية ظاهرة بوضوح في هذه الكتلة، فكشفت عن مكنونها من الثروات المعدنية، والكتلة الجبلية قليلة الارتفاع، وتنحدر بشدة نحو خليج سانت لورنس، وتنحدر من الكتلة الجبلية أنهار عديدة نحو خليج هدسن في شمالها وغربها، وكذلك نحو الشرق إلى المحيط الأطلسي، أو جنوباً إلى سانت لورنس. والمقاطعة جميلة جدا من حيث المناظر الطبيعية بسبب وجود الغابات والبحيرات والأنهار حتى أطلق عليها لقب (بالفرنسية: La Belle Province).


فصل الشتاء في كيبك

ينقسم مناخ مقاطعة كيبك إلى قسمين: في الشمال يسود الشتاء الطويل البارد حيث يسيطر التجمد وتتدنى درجة الحرارة فتصل إلى ما دون الصفر معظم أيام السنة، والصيف قصير دافئ لا يسمح بالنشاط الزراعي إلا في مناطق محدودة، وتنمو الغابات الصنوبرية، وتقل كلما اتجهنا إلى الشمال، وتحل نباتات التندرا والطحالب ويناسب المناخ الإنتاج الزراعي في فصل الصيف. وتشمل قائمة المعادن المنتجة الحديد، والنحاس والذهب، والزنك والألومنيوم.

تاريخ المقاطعة

ما قبل الإستكتشافات الاوروبية

بدأ إعمار كيبك بالسكان الأصليين قبل 11000 أو 10000 عام [8]

ما بعد الإستكتشافات الأوروبية

أنشئت كيبك كمستعمرة فرنسية عام 1534 وظلت كذلك حتى عام 1763 حين أطلق عليها اسم فرنسا الجديدة. ثم أصبحت مستعمرة تابعة للامبراطورية البريطانية عام 1763. منذ الفتح عام 1763، قامت الكنيسة الكاثوليكية بحماية كيبيك ضد التآكل الثقافي، ولعبت دورا رائدا في تطوير المؤسسات الاجتماعية والثقافية في كيبك حتى قامت ثورة مدنية هادئة في عام 1960.

السكان

تعداد سكان كيبك هو الثاني من حيث العدد بعد أونتاريو. يعيش معظم السكان في المناطق الحضرية بالقرب من نهر سانت لورانس بين مونتريال، وهي أكبر مدنها، ومدينة كيبك. أما المناطق الوسطى الشمالية من المقاطعة فهي قليلة السكان ويقطنها في المقام الأول من شعوب أميركا الأصليون.

الاقتصاد

اقتصاد كيبك في تقدم، والذي يعتمد بشكل أساسي على الأسواق والاقتصاد المفتوح. في عام 2009م، وصل ناتج محلي إجمالي لها إلى 32,408 دولار أمريكي للفرد، كما أن تعادل القدرة الشرائية تضعها بجانب اليابان وإيطاليا وإسبانيا، ولكنه يظل أقل من المعدل الكندي العام والذي يصل إلى 37,830 دولار أمريكي للفرد الواحد. صُنف اقتصاد كيبك كأكبر 37 اقتصاد في العالم بجانب اليونان، وصنف كأكبر 28 اقتصاد في ناتج محلي إجمالي للفرد الواحد.[9] [10]

السياسة والوضع ضمن كندا

مبنى البرلمان في مدينة كيبك

تلعب القومية دورا كبيرا في السياسة في المقاطعة، كما تحاول الأحزاب الثلاثة السياسية الرئيسية الحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي والاعتراف للشعب الكيبكي كأمة. يشغل كيبك منذ عام 1960 نقاش حول دور الفرنكوفونية في كندا، علما بأن سكان معظم المقاطعات الكندية ناطقون باللغة الإنكليزية. بذلت الكثير من الجهود لتحقيق مزيد من السيادة لمقاطعة كيبك، وهناك أفكار مختلفة تتراوح بين وجود صلاحيات تشريعية كاملة ضمن كندا، أو الانفصال. ضمن النظام الفدرالي الكندي، تتمتع المقاطعة بصلاحيات كاملة في المجالات الداخلية مثل التعليم والصحة والبلديات والشرطة، بينما تتقاسم الصلاحيات مع الحكومة الفدرالية في مجالات الزراعة والموارد الطبيعية والضرائب. في المقابل، تنفرد الحكومة الفدرالية بمجالات الدفاع والسياسة الخارجية. إضافة إلى ذلك، تتمتع حكومة كيبك بحق اختيار مهاجرين للإقامة في أراضيها، وهؤلاء يحصلون على التأشيرة من السفارات الكندية بموجب تزكية من مفوضية كيبك.

اضغط على الروابط للوصول الى : امساكية رمضان في جميع مدن كندا //////// مواقيت الصلاة في كندا/// خدمة المستشار القانوني للهجرة واللجوء/////// منح دراسية مجانية ////////روابط الهجرة واللجوء لكندا///////فرصة عمل بكندا ///////صفحة كندا الرسمية بالفيسبوك //// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

You may also like...

اترك رد

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: